في ليلة استثنائية من ليالي الفن الأصيل، ألهبت مجموعة مسناوة مسرح سينما الميراج، وحوّلت المهرجان القاهرة الغيوانية إلى عرس فني لا يُنسى، وسط تفاعل جماهيري غير مسبوق وتصفيقات لم تتوقف.

مسناوة، المجموعة المنفردة بإيقاعها الخاص وأصوات أفرادها المتفردة، أكدت مرة أخرى أنها ليست مجرد مجموعة غنائية، بل مدرسة فنية قائمة بذاتها.

تألق حسين الدك، بلبل المجموعة، بصوته العذب الذي أسر القلوب، وأبدع *حميد باطمة، العندليب المسناوي، بإحساسه المرهف وأدائه الراقي، فيما زلزل ميلود المسرح بصوته القوي ومواويله المسناوية الأصيلة التي أشعلت حماس الجمهور ورددها معه الجميع.

مهرجان ناجح بامتياز، تنظيم في المستوى، ومجموعات مشاركة كانت أيضاً في المستوى الرفيع، مما جعل من هذه التظاهرة محطة فنية بارزة تستحق كل التنويه.

شكراً لمنظمي هذه التظاهرة الرائعة على حسن التنظيم والاستقبال،
وشكراً لمسناوة على احترافيتهم العالية، وحضورهم القوي، ووفائهم لروح الفن الغيواني الأصيل.

مسناوة... عندما يغني الإيقاع، وتصمت كل الأصوات إلا صوت الإبداع.