تهنئة ملكية سامية بمناسبة الذكرى المجيدة للمسيرة الخضراء وعيد الوحدة
إلى السدة العالية بالله، أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده،
وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبات السمو الملكي الأميرات الجليلات، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
بمناسبة تخليد المملكة المغربية للذكرى المجيدة للمسيرة الخضراء المظفرة، وعيد الوحدة، يتشرف رشوان شوقي، مدير موقع ومجلة «لكل الأسرة»، أصالة عن نفسه ونيابة عن الطاقم الإداري والصحفي، بأن يرفع إلى المقام العالي بالله أسمى عبارات التهاني وأصدق مشاعر الولاء والإخلاص، مقرونة بأطيب المتمنيات بموفور الصحة والعافية وطول العمر لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ونصره، وللأسرة الملكية الشريفة.
إن هاتين المناسبتين الوطنيتين المجيدتين تجسدان عمق الارتباط الراسخ بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي، وتستحضران صفحات مشرقة من تاريخ المملكة، عنوانها التعبئة الوطنية والإجماع الراسخ حول الثوابت المقدسة، والتشبث بالوحدة الترابية والسيادة الوطنية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
كما تشكل ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الوحدة محطتين بارزتين لاستحضار التضحيات الجليلة التي بذلها المغاربة جيلاً بعد جيل، وتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية، واستحضار ما راكمته المملكة من مكتسبات وإنجازات في مسار ترسيخ وحدتها وتعزيز مكانتها إقليمياً ودولياً.
وإذ يجدد موقع ومجلة «لكل الأسرة» بهذه المناسبة الوطنية الغالية بالولاء الى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره .و اعتزازه بالثوابت الوطنية الراسخة، فإنه يؤكد تشبثه بقيم المواطنة المسؤولة والإعلام الهادف، وإيمانه بدور الصحافة في ترسيخ الوعي الوطني وصون الذاكرة الجماعية والدفاع عن القضايا العليا للمملكة.
حفظ الله مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأدام عليه نعمة الصحة والعافية، وأقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
والسلام على المقام العالي بالله.
خديم الأعتاب الشريفة
رشوان شوقي
مدير موقع ومجلة «لكل الأسرة»
نيابة عن الطاقم الإداري والصحفي