الدكتور خالد السلامي في يوم العلم الإماراتي: راية الاتحاد رمز المجد والعزة والوفاء لمسيرة وطن استثنائي
في مشهد وطني تتجلى فيه أسمى معاني الانتماء والوفاء، تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بيوم العلم، مناسبة وطنية تتجاوز رمزية الألوان الأربعة لتجسد قصة اتحاد راسخ، ومسيرة تنموية استثنائية، وإرادة شعب آمن بوطنه وقيادته، وجعل من رايته عنواناً للمجد والسيادة والإنجاز.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، عبّر المستشار الدكتور خالد السلامي، رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة، عن اعتزازه الكبير بعلم دولة الإمارات، مؤكداً أن هذه الراية لم تكن يوماً مجرد ألوان ترفرف في سماء الوطن، بل ظلت رمزاً لوحدة الشعب، وعنواناً للعزة الوطنية، وتجسيداً لقيم القيادة الحكيمة والوفاء للوطن.
وأكد الدكتور خالد السلامي، في كلمته بالمناسبة، أن يوم العلم يشكل محطة وطنية متجددة لاستحضار مسيرة الاتحاد المباركة، واستلهام ما تحمله من معاني التضحية والإخلاص والعمل المشترك، مشيراً إلى أن العلم الإماراتي يجسد قصة وطن استطاع، برؤية قيادته وإرادة أبنائه، أن يرسخ مكانته بين الأمم، وأن يقدم نموذجاً متفرداً في البناء والتقدم والإنسانية.
وأضاف أن هذه المناسبة العزيزة تمثل فرصة لتجديد عهد الولاء والانتماء، والتأكيد على مواصلة الوفاء لراية الوطن، والإخلاص لمسيرته، والمساهمة في نهضته واستدامة إنجازاته، بما يعزز مكانة الإمارات ويصون مكتسباتها الوطنية.
وشدد السلامي على أن العلم الإماراتي سيظل رمزاً للفخر والاعتزاز، وراية تجمع أبناء الوطن والمقيمين على أرضه حول قيم الاتحاد والتسامح والتعايش والسلام، وتحمل إلى العالم صورة الإمارات المشرقة، بما حققته من نهضة حضارية ومكانة دولية مرموقة.
وتكتسب هذه المناسبة دلالتها الوطنية من ارتباطها بتاريخ الاتحاد، إذ يُحتفل بيوم العلم في الثالث من نوفمبر من كل عام، عقب المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سنة 2013، تخليداً لذكرى تولي المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئاسة الدولة.
وتشهد الإمارات بهذه المناسبة مراسم رفع العلم في المؤسسات الحكومية والتعليمية والخاصة، وفي مختلف أنحاء الدولة، في تعبير جماعي عن الاعتزاز بالهوية الوطنية وتجديد الالتفاف حول القيادة الرشيدة.
كما تستحضر ألوان العلم الإماراتي معاني سامية ترتبط بالوحدة العربية، والعطاء، والنماء، والقوة، والتضحيات التي قامت عليها مسيرة الوطن، لتظل الراية شاهداً على تاريخ الاتحاد، ورمزاً لطموحات أجياله نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
ومن موقعه رئيساً لمجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة، يبرز الدكتور خالد السلامي أهمية ترسيخ قيم المواطنة والتضامن والتكافل، وتعزيز حضور الإنسان في مسيرة التنمية، بما ينسجم مع النهج الإماراتي الذي يجعل من تمكين أصحاب الهمم ورعاية مختلف فئات المجتمع ركيزة أساسية لبناء وطن أكثر شمولاً وازدهاراً.
واختتم الدكتور خالد السلامي كلمته بالتأكيد على أن يوم العلم مناسبة للفخر بما تحقق، واستلهام روح الاتحاد لمواصلة مسيرة الإنجاز، داعياً إلى أن تبقى راية الإمارات عالية خفاقة، عنواناً للمجد والعزة، ورمزاً لوطن يواصل صناعة مستقبله بثقة وطموح.
دام علم الإمارات عالياً، ودامت رايتنا رمزاً للفخر والمجد والعزة، وحفظ الله دولة الإمارات وقيادتها وشعبها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.