لطيفة رأفت تهدي جلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي «عيد الوحدة».. ملحمة وطنية بصوت مغربي أصيل تحتفي بالوطن والعرش
بصوتها الطربي الأصيل، تعود الفنانة المغربية لطيفة رأفت إلى الأغنية الوطنية بعمل فني جديد يحمل عنوان «عيد الوحدة»، في احتفاء فني بالذكرى الأولى لهذه المناسبة الوطنية، وتجديد لرسالة الوفاء والاعتزاز بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
في لحظة وطنية تختزن معاني الفخر والانتماء، اختارت الفنانة المغربية الكبيرة لطيفة رأفت أن تشارك جمهورها والشعب المغربي احتفالات الذكرى الأولى لعيد الوحدة، من خلال إصدار أغنية وطنية جديدة بعنوان «عيد الوحدة»، أهدتها إلى جلالة الملك محمد السادس وإلى المغاربة، تعبيراً عن اعتزازها بالوطن ووفائها لثوابته ومقدساته.
ويأتي هذا العمل الفني ليمنح المناسبة الوطنية بصمة موسيقية مغربية، تستحضر رمزية الوحدة الوطنية والترابية، وتترجم مشاعر الحب والولاء والانتماء إلى رسالة فنية تجمع بين أصالة الكلمة المغربية وعذوبة اللحن وقوة الأداء.
وتحمل الأغنية توقيع الكاتبة عبلة مجبر، التي صاغت كلماتها بروح وطنية تستلهم معاني الوحدة والاعتزاز بالهوية المغربية، فيما تولى الموسيقار المغربي الكبير رشيد الركراكي مهمة التلحين والتوزيع الموسيقي، إلى جانب الميكس والماستر، مانحاً العمل أبعاده الفنية والموسيقية.
كما أشرفت عبلة مجبر على تصميم الفيديو والإدارة الفنية، في رؤية متكاملة تجمع بين الكلمة والصوت والصورة، وتقدم العمل في قالب فني يليق برمزية المناسبة ومكانتها في الوجدان المغربي.
لطيفة رأفت: فخر واعتزاز بعمل وطني يجمع المغاربة
وعبّرت الفنانة لطيفة رأفت عن اعتزازها بهذا الإصدار، من خلال كلمة وجهتها إلى جمهورها والشعب المغربي، أكدت فيها أن مشاركتها في هذا العمل الوطني تشكل مصدر فخر لها، لما يحمله من معانٍ سامية مرتبطة بحب الوطن والاعتزاز بوحدته.
وقالت لطيفة رأفت في رسالتها:.
«بكل فخر واعتزاز، أتقاسم معكم هذا العمل الوطني الذي تشرفت بكتابة كلماته، بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة.
ويزداد اعتزازي بهذا العمل حين أرى كلماته تُصدح بصوت مغربي أصيل، صوت المطربة الكبيرة لطيفة رأفت، التي شرفتني بأدائها لهذا العمل. كما يسعدني ويشرفني أن يتولى تلحينه وتوزيعه الموسيقار المغربي الكبير رشيد الركراكي، بما أضفاه عليه من لمسة فنية وموسيقية مغربية متميزة.
عمل يجمعنا على حب الوطن والاعتزاز بهويته ووحدته، ويحمل في كلماته وألحانه رسالة وفاء وانتماء.
إليكم، بكل حب واعتزاز، “عيد الوحدة”.»
وتجسد هذه الكلمة روح التعاون الفني الذي جمع لطيفة رأفت وعبلة مجبر ورشيد الركراكي، في عمل يلتقي فيه الإبداع الموسيقي بالرسالة الوطنية، ويجعل من الأغنية مساحة للتعبير عن مشاعر المغاربة تجاه وطنهم وملكهم.
«عيد الوحدة».. مناسبة وطنية برمزية ملكية وتاريخية
ويكتسي هذا الإصدار أهمية خاصة، لارتباطه بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 31 أكتوبر من كل سنة، مناسبة وطنية جامعة، بما تحمله من دلالات مرتبطة بالوحدة الوطنية والترابية للمملكة، والتشبث بالمقدسات الوطنية والحقوق المشروعة للمغرب.
ومن خلال هذا العمل، تستحضر لطيفة رأفت مكانة الأغنية الوطنية في الذاكرة الفنية المغربية، وتؤكد استمرار حضورها في المحطات التي تستدعي التعبير عن الاعتزاز بالوطن، في امتداد لمسار فني بصمت خلاله على أعمال وطنية راسخة في وجدان جمهورها.
إن «عيد الوحدة» ليس مجرد إصدار غنائي جديد، بل تحية فنية للمغرب، ورسالة محبة ووفاء إلى جلالة الملك محمد السادس وإلى الشعب المغربي، تحتفي بوحدة الوطن وعمق هويته، وتؤكد أن الفن المغربي يظل صوتاً نابضاً بالانتماء، وجسراً يجمع المغاربة حول قيمهم الوطنية الجامعة.
«عيد الوحدة».. لطيفة رأفت تغني للمغرب، وللملك، ولشعب يعتز بوحدته وهويته، في عمل فني يترجم حب الوطن إلى لحن وكلمة وصوت.
بطاقة العمل الفني:
عنوان الأغنية: عيد الوحدة
الغناء: الفنانة لطيفة رأفت
الكلمات: عبلة مجبر
الألحان والتوزيع الموسيقي: رشيد الركراكي
الميكس والماستر: رشيد الركراكي
تصميم الفيديو والإدارة الفنية: عبلة مجبر
