تعتلي المملكة المغربية الشريفة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مكانة رفيعة ومنارة شامخة تفوح بعطر الريادة العلمية والفكرية في المحافل القارية والدولية. وفي مشهد ينبض بالشموخ الوطني، تتألق الكفاءات المغربية النسائية لتسطر بحروف من نور أمجاداً جديدة تُضاف إلى سجل الوطن الحافل بالإنجازات. ومن قلب هذا الإشعاع الحضاري، تبرز الباحثة المغربية المتميزة الدكتورة جميلة مرابط كنموذج حي للإرادة الوطنية الصلبة والعزيمة الأكاديمية العميقة التي تترجم هبة المملكة المغربية وحضارتها العريقة إلى بصمات حية في صرح العلوم الإنسانية والتطبيقية على حد سواء.
?
هندسة الاستدامة وسلاسل الإمداد بعيون مغربية وعالمية

?توهج علمي عابر للحدود
?في إنجاز أكاديمي جديد يعزز حضور الكفاءات المغربية في المنصات البحثية الدولية، صدر للباحثة والأكاديمية المغربية الدكتورة جميلة مرابط بحث علمي مُحكّم ووازن حمل عنوان: "الطاقي النسقي وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد الطاقية: نحو نموذج لوجستي مستدام – دراسة حالة المغرب"
.
?وقد نشر هذا العمل الرائد ضمن مجلة الشهاب للعلوم الإنسانية (عدد خاص بالمؤتمر الدولي الأول لسلاسل الامداد والتوريد والإدارة اللوجستية في ليبيا)، والذي تشرف عليه وتنظمه الهيئة الليبية للبحث العلمي، ممثلة في الأكاديمية الليبية للدراسات العليا - جنزور، ليبيا (أغسطس 2026)، حيث صدر البحث في العدد الحالي (مجلد 2، عدد 4، لسنة 2026).
?رؤية استراتيجية متقدمة لنموذج لوجستي مستدام

?يأتي هذا الإصدار العلمي المحكّم ليؤكد القدرة الفائقة للبحث العلمي المغربي على مقاربة القضايا الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها أمن الطاقة، واستدامة سلاسل الإمداد، والتخطيط الهيكلي للأنظمة اللوجستية الحديثة. إذ تقدم دراسة الحالة المغربية التي انجزتها الدكتورة جميلة مرابط قراءة تحليلية عميقة تستشرف المستقبل، وتضع بين أيدي صانعي القرار والباحثين نموذجاً علمياً رصيناً يدمج بين الأبعاد البيئية، والاقتصادية، والنسقية للتنمية المستدامة.

?دبلوماسية المعرفة والبحث العلمي
?لا يقتصر هذا التتويج الأكاديمي على البعد الفردي، بل يعكس الوجه الحضاري المشرق للمغرب الذي طالما شكل جسراً تواصلياً متيناً لنقل الخبرات وتبادل المعارف بين الأشقاء العرب والأوساط الأكاديمية الدولية. إن مشاركة باحثة بحجم الدكتورة جميلة مرابط في مؤتمرات دولية وازنة وإثراؤها للمجلات العلمية المحكمة بمثل هذه الدراسات الاستراتيجية يجسد بوضوح العناية السامية التي يوليها المغرب للبحث العلمي، ويعزز ريادة المملكة كقوة اقتراحية وفكرية قادرة على تقديم حلول مبتكرة لتحديات العصر.

?خاتمة

?يبقى اسم الدكتورة جميلة مرابط علامة فارقة في مسار البحث العلمي الرصين، ونموذجاً يُحتذى به في التفاني والتميز الأكاديمي، مما يرسخ مكانة المغرب الدائمة في صدارة الأمم المبدعة والمجددة في شتى ميادين العلم والمعرفة.