الدكتور محمد بن عيد السريحي يمثل الإبداع العربي في الملتقى السادس للمهندسات العربيات بالأردن
مشاركة سعودية بارزة في ملتقى عربي يناقش دور المهندسة في تخطيط مدن منيعة ومستدامة
شهدت مدينة السلط الأردنية، صباح السبت 24 أكتوبر 2026، انطلاق أعمال الملتقى السادس للمهندسات العربيات، المنظم تحت عنوان «دور المهندسة في التخطيط لمدن منيعة ومستدامة»، برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية، وبمشاركة نخبة من المهندسات والأكاديميات والخبراء من مختلف الدول العربية.
وسجل الدكتور محمد بن عيد السريحي، رئيس المجلس العربي للإبداع والابتكار وعضو الأمانة بالاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، حضوراً ضمن الشخصيات العربية المشاركة في هذا اللقاء، ممثلاً المملكة العربية السعودية، ومؤكداً أهمية تعزيز التعاون العربي وتبادل الخبرات في مجالات الإبداع والابتكار والتنمية المستدامة.
وافتُتحت فعاليات الملتقى بكلمة المهندسة حنان بادي عواد، رئيسة لجنة المهندسات العربيات ورئيسة الملتقى، التي رحبت بمندوبة راعية الملتقى، معالي وفاء بني مصطفى، وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية، وبالوفود المشاركة. كما ألقى المهندس عبدالمحس الخرابشة، رئيس نقابة المهندسين الأردنيين بمنطقة البلقاء، والمهندس عبدالله غوشة، نقيب المهندسين الأردنيين، كلمتين بالمناسبة.
وتوالت بعد ذلك كلمات ضيوف الملتقى، من بينها كلمة الأستاذ الدكتور المهندس عادل الحديثي، رئيس اتحاد المهندسين العرب، من العراق، وكلمة الدكتور محمد بن عيد السريحي، ممثلاً للمملكة العربية السعودية، إلى جانب كلمة المهندسة صباح مشالي، نائبة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية سابقاً والعضو المنتدب حالياً بمجموعة القلعة القابضة.
وتناولت الجلسات النقاشية، التي انطلقت عقب الافتتاح، ثلاثة محاور رئيسية، تصدرها موضوع المدن الذكية ومقوماتها الأساسية، بمشاركة مهندسات وأستاذات عربيات قدمن رؤى وأفكاراً حول التخطيط الحضري ومتطلبات بناء مدن أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق الاستدامة. وشهدت الجلسات نقاشات مع الحضور وتبادل الآراء، تمهيداً لصياغة التوصيات المرتبطة بموضوعات الملتقى.
ويجسد حضور الدكتور محمد بن عيد السريحي في هذا المحفل العربي أهمية الانفتاح على التجارب الهندسية والمعرفية، وتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات والشخصيات الفاعلة في الإبداع والابتكار والتنمية المستدامة، بما يخدم بناء مدن عربية أكثر مرونة واستجابة للتحولات العمرانية والبيئية.
واختُتم اليوم الأول بعد استكمال الجلسات المقررة، وسط تطلع المشاركين إلى بلورة أفكار وتوصيات تسهم في تعزيز دور المهندسات العربيات في صياغة رؤى مستقبلية للتخطيط الحضري المستدام.