اختتمت، مساء يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 بمدينة تطوان، فعاليات الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الوطني للمسرح، التي نظمتها وزارة الشباب والثقافة والرياضة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 23 أكتوبر 2026.

وجرى حفل الاختتام بحضور السيد محمد بنيعقوب، الكاتب العام لقطاع الثقافة، والسيد هشام عبقاري، مدير الفنون، والسيد محمد بنحساين، مستشار السيد وزير الشباب والثقافة و الرياضة ومدير مسرح محمد الخامس، والسيد الكاتب العام لعمالة إقليم تطوان، إلى جانب عدد من المسؤولين والفعاليات الفنية والثقافية والإعلامية، والفنانات والفنانين المشاركين في هذه الدورة.

واستهل الحفل بعزف النشيد الوطني، أعقبته فقرة فنية كوميدية قدمها الفنانان حسن ومحسن، أضفت أجواء من الفكاهة والفرجة على الأمسية الختامية، تلتها فقرة موسيقية أحيتها فرقة «المدير باند»، التي قدمت وصلات موسيقية تفاعل معها الحضور.

وشكل الحفل مناسبة للإعلان عن نتائج المسابقة الرسمية للمهرجان، حيث تمت تلاوة التقرير الختامي للجنة التحكيم، برئاسة الدكتور عبد الرحمان بن زيدان، والذي تضمن حصيلة أشغال اللجنة وأبرز ملاحظاتها وتوصياتها بشأن العروض المسرحية المشاركة، قبل الإعلان تباعا عن أسماء الفائزات والفائزين بجوائز هذه الدورة، وتتويجهم وفق النتائج النهائية لمداولات اللجنة.

وقد أسفرت نتائج المسابقة الرسمية عن تتويج الأعمال والأسماء التالية:

-الجائزة الكبرى: مسرحية «منطقة رمادية» لفرقة مبدعون ومبدعات، من إخراج أيوب أبو النصر.

-جائزة التأليف: شيماء المزين عن مسرحية «منطقة رمادية».

-جائزة الإخراج (مناصفة): مريم الزعيمي عن مسرحية «ضباب»، وأمين ناسور عن مسرحية «المصعد».

-جائزة السينوغرافيا: عبد الحي السغروشني عن مسرحية «ضباب».

-جائزة الملابس: أسماء هموش عن مسرحية «ضباب».

-جائزة التشخيص إناث (مناصفة): ساندية أبو تاج الدين عن مسرحية «سيركلاج»، وزهرة الهواوي عن مسرحية «ظلام».
-جائزة التشخيص ذكور (مناصفة): عادل أبا تراب عن مسرحية «ضباب»، ومحمد شهير عن مسرحية «ظلام».

-جائزة الأمل (مناصفة): أسماء المين عن مسرحية «ثلاث عيون وقط»، وعثمان يحياوين عن مسرحية «المصعد».

وعرفت هذه الدورة، على امتداد ثمانية أيام، تقديم مجموعة من العروض المسرحية ضمن المسابقة الرسمية وخارجها، إلى جانب تنظيم ندوة فكرية ولقاءات نقدية وورشات تكوينية، وبرنامج «مقامات إبداعية»، وتوقيعات لإصدارات مسرحية وفكرية، فضلا عن أنشطة ثقافية وفنية متنوعة، شكلت فضاءات للتبادل والتفاعل بين المبدعين والباحثين والنقاد والجمهور.

وباختتام هذه الدورة، يواصل المهرجان الوطني للمسرح ترسيخ مكانته باعتباره موعدا سنويا للاحتفاء بالإبداع المسرحي المغربي، وفضاء للتلاقي بين مختلف الأجيال والتجارب الفنية، وتثمين المنجز المسرحي الوطني، وتشجيع التجديد والتنوع في الممارسة المسرحية المغربية.

Image description
Image description
Image description