الرباط – تسلّمت السيدة نجوى كوكوس، يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 بالرباط، مهامها على رأس وزارة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، خلفاً للسيدة نعيمة بنيحيى، وذلك عقب تعيينها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ونصره. ضمن الحكومة الجديدة التي تترأسها السيدة فاطمة الزهراء المنصوري.

وشكلت مراسم تسليم السلط مناسبة لتأكيد الوزيرة الجديدة اعتزازها بالثقة المولوية السامية التي حظيت بها، معبّرة عن إدراكها لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في قطاع يرتبط مباشرة بقضايا الأسرة والتماسك الاجتماعي، وبأوضاع الفئات التي تحتاج إلى مزيد من الحماية والمواكبة.
وأكدت السيدة كوكوس أن أولويات عملها ستتركز على قضايا الأسرة والتنمية الاجتماعية، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الهشة والمعوزة، مشيرة إلى أن ملف المساواة سيحظى بدوره بمكانة محورية ضمن البرنامج الحكومي. وتعكس هذه الأولويات تعدد الملفات المطروحة أمام الوزارة، وما تتطلبه من سياسات عمومية تستجيب للاحتياجات الاجتماعية وتدعم آليات الحماية والإدماج.

ويضع هذا التوجه القطاع أمام مسؤولية مواصلة العمل على القضايا الاجتماعية ذات الصلة باستقرار الأسرة وتحسين أوضاع الفئات الأكثر هشاشة، في إطار الاختصاصات الحكومية المعنية، مع ربط التدخلات العمومية بالنتائج الملموسة التي يمكن أن تنعكس على حياة المواطنين والمواطنات.

كما تكتسي قضايا الأسرة والمساواة أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباطها بالتشريعات الاجتماعية، وبالجهود الرامية إلى تعزيز الإنصاف وتكافؤ الفرص وتوسيع الإدماج الاجتماعي. ويظل تنزيل هذه الأولويات رهيناً ببلورة برامج عملية، وتنسيق الجهود بين القطاعات والمؤسسات المعنية، بما يضمن انسجام التدخلات وفعاليتها.

وحضر مراسم تسليم السلط السيد رشيد حموني، الذي عيّنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره . وزيراً منتدباً لدى وزارة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، مكلفاً بالإدماج الاجتماعي، إلى جانب عدد من أطر الوزارة ومسؤوليها.

وبتسلمها مهامها الجديدة، تبدأ السيدة نجوى كوكوس مرحلة المسؤولية التنفيذية على رأس قطاع تتداخل فيه الأبعاد الاجتماعية والأسرية والحقوقية، فيما ستتجه الأنظار إلى كيفية ترجمة الأولويات المعلنة إلى برامج وإجراءات عملية تستجيب لانتظارات الأسر، وتعزز حماية الفئات الهشة، وتدعم أهداف التنمية الاجتماعية والمساواة.