?
?يمثل تجديد الثقة في السيد محمد المهدي بنسعيد وتوليه مقاليد وزارة الشباب والثقافة والرياضة محطة استراتيجية ضمن التشكيلة الحكومية، حيث تم جمع وإعادة دمج قطاع الرياضة مع الشباب والثقافة لتعزيز التكامل بين التنمية الشبابية، الإبداع الثقافي، والنهوض بالمجال الرياضي. ويستند بنسعيد في إدارته لهذا القطب الحكومي الموسع إلى مسار أكاديمي وسياسي رصين ورؤية تدبيرية قائمة على الحكامة وتكافؤ الفرص.

?مسار أكاديمي وسياسي متين
?ولد السيد محمد المهدي بنسعيد بمدينة الرباط وتلقى تكوينه العالي في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية، حيث حصل على درجة الماستر في حكامة العلاقات الدولية والجغرافيا السياسية من فرنسا.
?وانخرط مبكراً في العمل الجمعوي والسياسي، إذ ساهم سنة 2008 في تأسيس رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة. وانتُخب عضواً بمجلس النواب سنة 2011 وترأس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج. كما جدد حضوره النيابي في انتخابات 2021 ممثلاً لدائرة الرباط-المحيط، وهو قيادي بارز بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة.

?رؤية شمولية لتطوير الشباب والثقافة والرياضة

?تتكامل أبعاد القطاعات الثلاثة تحت قيادة الوزير بنسعيد لتشكل المحرك الأساسي للاستثمار في العنصر البشري وتثمين الطاقات الوطنية:

?قطاع الشباب: صياغة سياسات عمومية تجعل الفئات الشابة في صلب التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإعادة إحياء دور الشباب، وتعميم المبادرات الرقمية الموجهة للجيل الصاعد.
?قطاع الثقافة: هيكلة الاقتصاد الثقافي عبر تشجيع الاستثمار في الصناعات الإبداعية، وحماية التراث المادي واللامادي، وترسيخ الهوية المغربية في المحافل الدولية.

?قطاع الرياضة: إعطاء انطلاقة جديدة للبنيات التحتية الرياضية، ودعم الرياضة القاعدة ورياضة النخبة، ومواكبة الاستحقاقات القارية والدولية الكبرى التي تحتضنها المملكة.

?تجربة ميدانية وأبعاد تنموية

?يجمع بنسعيد بين الخبرة السياسية والحس المقاولاتي والرياضي، مما يتيح للوزارة إرساء شراكات عملية بين القطاعين العام والخاص، وجعل الثقافة والرياضة والشباب ركائز حقيقية للإشعاع الإقليمي والدولي للمملكة المغربية.