من الهندسة والتدبير البنكي إلى الدبلوماسية ورئاسة مجلس المنافسة.. مسار مهني يمتد لأكثر من أربعة عقود

تولى أحمد رحو حقيبة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة ضمن الحكومة المغربية الجديدة، التي ترأسها فاطمة الزهراء المنصوري، عقب التعيينات التي ترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره. يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، بالقصر الملكي بالرباط.

السيد احمد رحو من مواليد مدينة مكناس، وتخرج من مدرسة البوليتكنيك بباريس سنة 1980، ثم من المدرسة الوطنية العليا للاتصالات سنة 1982. واستهل مساره المهني بالخطوط الملكية المغربية، قبل أن يشغل مناصب في مجال التدبير المعلوماتي والتنظيم، وينتقل إلى القطاع البنكي والصناعي.

وفي سنة 2003، تولى رئاسة الإدارة العامة لشركة «لوسيور كريسطال»، قبل تعيينه سنة 2009 رئيساً مديراً عاماً للقرض العقاري والسياحي «CIH Bank»، وهو المنصب الذي شغله إلى سنة 2019. وفي السنة نفسها، عُيّن سفيراً للمغرب لدى الاتحاد الأوروبي، قبل أن يتولى، في مارس 2021، رئاسة مجلس المنافسة، خلفاً لإدريس الكراوي.

ويواجه المسؤول الحكومي الجديد ملفات مرتبطة بتطوير الخدمات الرقمية، وتبسيط المساطر الإدارية، وتحسين جودة المرافق العمومية، إلى جانب تأطير استخدام الذكاء الاصطناعي وتعزيز حماية المعطيات الشخصية والأمن الرقمي.

كما تشمل الأولويات المطروحة تأهيل الكفاءات الوطنية، وتوسيع الاستفادة من الخدمات الرقمية، وتقليص الفجوة الرقمية، بما يواكب التحولات التكنولوجية ويعزز تنافسية الاقتصاد المغربي.

وتتمثل أبرز التحديات أمام الوزارة في ترجمة الاستراتيجيات الرقمية إلى نتائج ملموسة، من خلال تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمقاولات، وتطوير أداء الإدارة العمومية.