السيد يونس بجيجو يتسلم مهامه على رأس وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من السيد أمين التهراوي
الرباط – تسلّم السيد يونس بجيجو، الذي عيّنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وزيراً للصحة والحماية الاجتماعية، مهامه رسمياً، يوم السبت 17 أكتوبر 2026، خلال مراسم تسليم السلط التي جمعته بسلفه السيد أمين التهراوي، بمقر الوزارة في الرباط، وذلك في إطار انتقال المسؤولية الحكومية واستمرار أوراش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.
وعبّر السيد بجيجو، بهذه المناسبة، عن اعتزازه بالثقة المولوية السامية التي حظي بها، مؤكداً عزمه على بذل الجهود اللازمة للاضطلاع بالمسؤولية الموكولة إليه، والعمل على مواصلة إصلاح القطاع الصحي وتطوير أدائه، بما يستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين.
وشدد الوزير الجديد على الأهمية الاستراتيجية لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية، باعتباره أحد المكونات الأساسية للورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، ولا سيما في ما يرتبط بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، مبرزاً أن الإصلاحات الهيكلية للمنظومة الصحية قد انطلقت بالفعل، وأن المرحلة المقبلة تستدعي تعزيز التنسيق والعمل الجماعي وتعبئة مختلف الكفاءات والإمكانات المتاحة.
وفي هذا السياق، أكد السيد بجيجو أن أولويات المرحلة تتمثل في تعزيز السيادة الصحية الوطنية، وتأهيل البنيات التحتية الصحية، وتحسين الحكامة وتطوير آليات التدبير، إلى جانب الاستثمار في الرأسمال البشري، وتسريع وتيرة التحول الرقمي وتوظيف البيانات في تحسين أداء المنظومة الصحية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
كما دعا أطر الوزارة وموظفيها إلى توحيد الجهود والعمل بروح المسؤولية والتعاون، من أجل مواجهة التحديات المطروحة وتحقيق أهداف الإصلاح، بما يعزز قدرة القطاع على الاستجابة للحاجيات الصحية للمواطنات والمواطنين.
من جانبه، هنّأ السيد أمين التهراوي خلفه على الثقة المولوية السامية التي حظي بها، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، ومستحضراً ما شهده القطاع خلال الفترة الماضية من جهود وإصلاحات ساهم في إنجازها أطر الوزارة وموظفوها من خلال العمل الجماعي والتفاني في أداء المهام.
وأكد السيد التهراوي أن تدبير قطاع الصحة والحماية الاجتماعية مسؤولية ذات أبعاد إنسانية واجتماعية كبيرة، ترتبط مباشرة بضمان الرعاية الصحية للمواطنات والمواطنين، مشيداً بما أبان عنه العاملون بالقطاع من التزام وكفاءة في مواكبة مختلف الأوراش والإصلاحات.
ويأتي انتقال المسؤولية على رأس وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في سياق مواصلة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، بما يشمل تطوير البنيات والتجهيزات، وتحسين الحكامة، وتثمين الموارد البشرية، وتعزيز الرقمنة، في أفق الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتوسيع الاستفادة منها، بما ينسجم مع رهانات الحماية الاجتماعية وتطلعات المواطنين.