مصطفى لخصم من ألمانيا يوضح غيابه عن مشاورات فاطمة الزهراء المنصوري.. ومبادرة تضامنية لفائدة أطفال صفرو
أوضح النائب البرلماني عن دائرة صفرو، مصطفى لخصم، من ألمانيا، أسباب غيابه عن لقاء رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، موضحاً أن وجوده خارج المغرب يرتبط بالتزاماته ولقاءاته مع أفراد من الجالية المغربية، إلى جانب مبادرة تضامنية لفائدة أطفال إقليم صفرو.
وقال لخصم، في رسالة مصورة وجهها إلى المغاربة، إنه حل بألمانيا للمشاركة في لقاءات مع أفراد من الجالية المغربية، بهدف حشد الدعم لمبادرة ترمي إلى توفير الملابس الشتوية لفائدة أطفال إقليم صفرو، مشيراً إلى أن أشخاصاً من داخل المغرب أبدوا بدورهم رغبتهم في تنظيم قافلة تضامنية والمساهمة في هذه العملية.
وجاء توضيح لخصم بعد تداول تساؤلات حول عدم حضوره اللقاء الذي عقده عبد الصمد عرشان مع رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، يوم فاتح أكتوبر 2026. وكان عرشان قد حضر اللقاء مرفوقاً بوالده محمود عرشان وفتيحة لحجوجي، عضو المكتب السياسي ورئيسة منظمة المرأة الديمقراطية الاجتماعية.
وأكد أن وجوده في ألمانيا مرتبط بالتزاماته وبرنامج اللقاءات الذي حدده مسبقاً، موضحاً أن انشغاله الحالي يتركز أيضاً على متابعة المبادرة التضامنية الرامية إلى دعم أطفال الإقليم.
وتعود فكرة المبادرة إلى ما بعد الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، والتي تصدر خلالها لخصم نتائج دائرة صفرو، وفق النتائج المتداولة، حيث حصل على 19 ألفاً و608 أصوات. وكان قد أعلن، عقب فوزه بالمقعد البرلماني، عدم تنظيم حفل احتفالي، وتخصيص تكلفته لاقتناء ملابس شتوية لفائدة أطفال الأسر الفقيرة والمعوزة بالإقليم.
وتكتسي مساهمة الجالية المغربية بألمانيا أهمية خاصة في هذه المبادرة، باعتبارها تعكس استمرار الروابط الاجتماعية والإنسانية بين مغاربة العالم ومناطقهم داخل المملكة، فيما ينتظر أن تتضح خلال المرحلة المقبلة تفاصيل القافلة، وحجم المساهمات، والجهات المشاركة فيها.
وبذلك، قدم مصطفى لخصم تفسيره لغيابه عن اللقاء السياسي من ألمانيا، رابطاً وجوده هناك بالتزاماته ولقاءاته مع أفراد الجالية، وبالعمل على تعبئة الدعم لمبادرة اجتماعية تستهدف أطفال إقليم صفرو، في صورة تجمع بين الحضور المدني والتواصل مع مغاربة العالم.