درع الوطن وحصنه الحصين: الجنرال دو ديفيزيون عبد الرحمان لطفي "خيراً لخير سلف" على رأس القيادة العليا للدرك الملكي
?بصمات من ذهب، ومسار حافل بالاستقامة والوفاء، هكذا يخط رجال الوطن الأوفياء فصول خدمتهم العطرة تحت السفة الشريفة وتحت شعارهم الخالد والأبدي: الله، الوطن، الملك. في إطار الحركية المستمرة والدديناميكية المتواصلة التي تشهدها مناصب المسؤولية العليا داخل جهاز الدرك الملكي، تم رسمياً تعيين الجنرال دو ديفيزيون عبد الرحمان لطفي نائباً لقائد الدرك الملكي والرجل الثاني في الجهاز القيادي، خلفاً للفريق محمد معمر الذي ترجل عن صهوة المسؤولية الميدانية والإدارية محالاً على التقاعد بعد مسار طويل ومشرف من البذل والتضحية.
?هيبة القيادة واستمرارية التميز المؤسساتي
?يأتي هذا التعيين الرفيع ليجسد ثقة مولوية سامية ورؤية حكيمة تهدف إلى ضخ دماء جديدة في شرايين القيادة العليا للدرك الملكي، وتكريس نهج الكفاءة والاستحقاق. فالجنرال دو ديفيزيون عبد الرحمان لطفي ليس غريباً عن دقة المسؤوليات الجسام؛ فقد راكم عبر سنوات طوال من العمل الجاد والانضباط الميداني تجربة استثنائية جعلت منه نموذجاً للمسؤول الأمني الكفء، المشهود له بنزاهته واستقامته وصرامته الحكيمة في خدمة أمن الوطن والمواطنين.
?وقد شغل الجنرال لطفي قيد تعيينه الجديد مهام رئيس أركان الدرك الملكي، متقلداً عبر مساره المهني الحافل عدة مواقع قيادية حساسة بجهات المملكة (من بينها القيادة الجهوية بفاس وغيرها من المناطق الكبرى)، حيث أبان دوماً عن عل كعبه وحنكته العالية في إدارة الشأن الأمني بحكمة وتبصر.
?خير خلف لخير سلف
?يأتي انتقال المشعل إلى الجنرال عبد الرحمان لطفي خلفاً للفريق محمد معمر – الرجل المثقف، المتواضع، وصاحب البصمة البارزة في تاريخ الجهاز – ليؤكد أن مؤسسة الدرك الملكي تظل ولّادة للرجال الأحرار الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. فالجنرال لطفي، المطبوع بالأخلاق العالية وخصال الإنسانية والوطنية الحقة، يمثل الامتداد الطبيعي لجيل القادة الكبار الذين يجمعون بين صرامة القانون ودفء القرب من نبض المواطن.
?إن تولي الجنرال عبد الرحمان لطفي منصب الرجل الثاني في قيادة الدرك الملكي هو تعبير جلي عن تقدير الكفاءات الوطنية الخالصة التي ترعرعت في مدرسة البذل والعطاء، ليبقى الدرك الملكي دائماً وأبداً الدرع الواقي والعيون الساهرة على أمن واستقرار ربوع المملكة المغربية الشريفة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
?