الدكتور محمد بن عيد السريحي.. حضور لافت في القاهرة يربط الابتكار بالتنمية المستدامة
في لقاء عربي جمع نخبة من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين والإعلاميين، برز حضور الدكتور محمد بن عيد السريحي، رئيس المجلس العربي للإبداع والابتكار بالاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، خلال الندوة والاحتفالية التي نظمها الاتحاد بمناسبة اليوم العالمي للسلام، تحت عنوان «السلام هو الغاية والتنمية المستدامة هي الطريق».
واحتضنت قاعة الاجتماعات بمبنى المنظمات الأعضاء بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة فعاليات اللقاء، الذي شكل منصة للحوار حول العلاقة بين السلام والتنمية والعمل الإنساني، ومناسبة للإعلان عن المؤتمر الدولي السادس عشر للاتحاد، المقرر عقده في ديسمبر 2026 تحت عنوان «التنمية المستدامة والعمل الإنساني في عالم متغير»، وبشعار «تكامل تنموي واستجابة إنسانية مستدامة في إطار رؤية 2030».
وشارك الدكتور محمد بن عيد السريحي في أعمال الجلسة الثانية، التي ترأستها الأستاذة الدكتورة دعد فؤاد، نائب رئيس الاتحاد، وتولت الأستاذة الدكتورة هالة الأخضر مهمة مقرر الجلسة، إلى جانب نخبة من المتخصصين في الاستراتيجية والإعلام والابتكار والهندسة والتنمية والحوكمة.
ويكتسب حضور السريحي دلالته من موقعه رئيسًا للمجلس العربي للإبداع والابتكار، حيث يأتي ضمن الفعاليات التي تطرح الابتكار والمعرفة والتعاون بوصفها مكونات داعمة لمسارات التنمية المستدامة، وتفتح المجال أمام تبادل الخبرات العربية في مواجهة التحولات المتسارعة.
وشهد اللقاء كذلك تكريم الدكتور أشرف عبد العزيز، الأمين العام للاتحاد، من طرف المجلس العربي للإبداع والابتكار، حيث قدم له الدكتور محمد بن عيد السريحي هدية تذكارية من مكة المكرمة، بحضور الدكتور خالد خضر، مصور الحرمين الشريفين، في لفتة عكست روح التقدير والتعاون المؤسسي.
وترأس الندوة الوزير الأستاذ الدكتور صلاح يوسف، نائب رئيس الهيئة العلمية العليا للاتحاد ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي الأسبق، فيما ترأس المؤتمر الصحفي الدكتور أشرف عبد العزيز، مستعرضًا الخطوط العامة للمؤتمر الدولي السادس عشر. وأدارت الفعاليات الإعلامية عبير سلامة، رئيس الهيئة الإعلامية للاتحاد والمدير التنفيذي لمجلة «نهر الأمل».
وشارك في الجلسات عدد من الشخصيات العلمية والإعلامية والاستراتيجية، من بينهم اللواء الدكتور أحمد زغلول مهران، والدكتور حسن سليمان، والدكتورة لمياء محمود، والدكتور المهندس فاروق الحكيم، إلى جانب خبرات أكاديمية ومؤسسية من مصر وليبيا ودول عربية أخرى.
ويأتي المؤتمر الدولي السادس عشر ليطرح، من خلال عنوانه وشعاره، نقاشًا حول التكامل بين التنمية المستدامة والعمل الإنساني، وتعزيز الشراكات وتبادل المعرفة والخبرات، بما يستجيب للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والإنسانية التي تواجه المجتمعات.
ومن القاهرة، يواصل الدكتور محمد بن عيد السريحي حضوره ضمن هذا المسار العربي، من موقعه رئيسًا للمجلس العربي للإبداع والابتكار، في فعالية جمعت بين السلام والتنمية والابتكار والعمل الإنساني، ومهّدت لمؤتمر دولي يضع الإنسان في قلب معادلة الاستدامة.
السلام غاية، والتنمية المستدامة طريق، والابتكار أداة لصناعة الحلول.. معادلة اختصرت رسالة لقاء القاهرة، وفتحت الطريق نحو محطة دولية جديدة في ديسمبر 2026.
