تدخل ليلى اليحيوي غمار الاستحقاق الانتخابي، وهي تحمل مساراً يجمع بين التكوين الأكاديمي والعمل المهني والنشاط المدني والثقافي، إلى جانب اهتمامها بمجالات حقوق الإنسان والسلام والدبلوماسية الموازية.


بدأت مسيرتها الدراسية بمدينة سلا، قبل أن تواصل تكوينها بجامعة محمد الخامس بالرباط، إضافة إلى تجربة دراسية بإيطاليا. وحصلت على دبلوم في الهندسة ودبلوم في المعلوميات، ثم نالت الإجازة في العلاقات الدولية والعلوم السياسية من جامعة محمد الخامس بالرباط، قبل أن تحصل على ماستر متخصص في التشريع وعمل المؤسسات الدستورية والسياسية. كما تتابع البحث في سلك الدكتوراه في مجال القانون الدولي.


وعلى المستوى المهني، تعمل اليحيوي موظفة، كما تجمع بين اهتمامها بالقانون والعلاقات الدولية واللغات والأدب الإيطالي والعمل الثقافي والفني، إذ تقدم نفسها أيضاً كفنانة تشكيلية، أنجزت، وفق سيرتها الذاتية، نحو 20 لوحة فنية تتناول الرموز الوطنية والمنجزات الملكية.


وفي المجال المدني، ترأس مؤسسة رباط الأنوار للعلم المغربي، كما تشير سيرتها إلى مشاركتها في مبادرات مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة والعمل الإنساني والسلام وحقوق الإنسان، وطنياً ودولياً.
وتتضمن سيرتها عدداً من المهام والعضويات التي تصفها بأنها مرتبطة بالدبلوماسية الموازية والسلام والعمل الإنساني، من بينها سفيرة للنوايا الحسنة وسفيرة للإبداع والعمل الإنساني، ومستشارة في الاتحاد العالمي لسفراء النوايا الحسنة، إضافة إلى مسؤوليات داخل عدد من الهيئات والمنظمات المدنية الدولية.


كما تشير اليحيوي إلى حصولها على شهادة من الأمم المتحدة سنة 2024 تفيد اجتيازها بنجاح اختباراً في القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مع تركيز على قضايا المرأة والسلام والأمن.
ولا يقتصر نشاطها على المجال الأكاديمي والمدني، إذ شاركت، بحسب سيرتها، في ندوات ومؤتمرات وطنية ودولية، وأنشطة ثقافية مرتبطة بالمناسبات الوطنية، إلى جانب مشاركات في الرباط وسلا وعدد من المدن المغربية، وكذلك في باريس وبروكسيل ونواكشوط ومالاغا والقاهرة.


كما تذكر ضمن مسارها مشاركتها في أنشطة مرتبطة بالتنمية المستدامة، وحقوق الإنسان، والسلام، ومغربية الصحراء، إلى جانب مشاركات فنية من خلال لوحاتها في معارض دولية، من بينها معرض بإسبانيا.


وتضم السيرة الذاتية كذلك عدداً كبيراً من شهادات التقدير والتكريم والجوائز، إضافة إلى أكثر من 50 شهادة دكتوراه فخرية، وأكثر من 1000 شهادة تقول إنها حصلت عليها على الصعيدين الوطني والدولي، فضلاً عن أكثر من 60 بروتوكول تعاون مع منظمات من المجتمع المدني الدولي.


اليوم، تنتقل ليلى اليحيوي من فضاء العمل الأكاديمي والمدني والثقافي إلى المجال الانتخابي، بصفتها وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الديمقراطيين الجدد بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، رافعة شعار «صوتوا للبصمة.. صوتوا للتغيير».


وبين مسارها الأكاديمي، وتجربتها في العمل المدني والثقافي، وحضورها في عدد من المبادرات الدولية، تخوض اليحيوي هذه المحطة السياسية حاملةً معها تجربة متعددة المجالات، في انتظار ما ستكشف عنه صناديق الاقتراع وما ستفرزه هذه الاستحقاقات من اختيارات للناخبين.