زيارة عمل رفيعة المستوى.. السيدة الأولى لكينيا راشيل روتو تحل بالمغرب وتُستقبل بالأميرة للا أسماء
سلا – في أجواء بروتوكولية تعكس عمق العلاقات التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية كينيا، حلت السيدة الأولى لجمهورية كينيا، السيدة راشيل روتو، اليوم الاثنين بمدينة سلا، في إطار زيارة عمل للمملكة المغربية.
وكان في استقبال السيدة الأولى لكينيا، لدى وصولها إلى مطار الرباط–سلا، صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء،حفظها الله ، في استقبال رسمي حمل دلالات رمزية تعكس مستوى الاهتمام الذي تحظى به هذه الزيارة، وما تكتسيه من أهمية في تعزيز جسور التواصل والتعاون بين البلدين.
وبعد نزولها من الطائرة، استعرضت السيدة الأولى لجمهورية كينيا تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية، قبل أن تتقدم شخصيات ومسؤولون مغاربة للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء وضيفتها الكريمة.
وضمت قائمة المستقبلين والي جهة الرباط–سلا–القنيطرة عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس جهة الرباط–سلا–القنيطرة، السيد رشيد العبدي، وعامل عمالة سلا، السيد عمر التويمي.
كما تقدم للسلام كل من رئيس المجلس الجماعي لسلا، السيد عمر السنتيسي، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، السيد محمد مثقال، والرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، السيد كريم الصقلي.
وفي الجانب الدبلوماسي، تقدمت للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة راشيل روتو، سفيرة كينيا لدى المملكة المغربية، السيدة جيسيكا جاكينيا، إلى جانب عدد من أعضاء السفارة الكينية بالمغرب وأعضاء الوفد المرافق للسيدة الأولى لجمهورية كينيا.
وفي لمسة بروتوكولية مغربية أصيلة، جرى تقديم التمر والحليب للسيدة راشيل روتو، تجسيدًا لكرم الضيافة المغربية وما يميز تقاليد الاستقبال بالمملكة من رموز متجذرة في الثقافة المغربية.
وعقب استراحة قصيرة بالقاعة الشرفية لمطار الرباط–سلا، توجه موكب صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية كينيا راشيل روتو نحو مقر إقامة السيدة الأولى لكينيا.
وتأتي هذه الزيارة في سياق يعكس الحضور المتنامي للعلاقات المغربية–الكينية، ويمنح اللقاءات رفيعة المستوى بين البلدين بعدًا جديدًا قائمًا على التواصل وتعزيز التعاون وتبادل التجارب، بما ينسجم مع مكانة المملكة المغربية وانفتاحها على محيطها الإفريقي.
وقد شكل الاستقبال الرسمي الذي حظيت به السيدة راشيل روتو في الرباط–سلا مناسبة بارزة لإبراز عمق البروتوكول المغربي، بما يحمله من رمزية واحتفاء بالضيوف، في مشهد جمع بين دفء التقاليد المغربية ورقي العلاقات الدبلوماسية.