من الإعلام إلى مواكبة القيم الروحية والثقافية.. حضور إعلامي يواكب الملتقى العالمي للتصوف في دورته الحادية والعشرين
في أجواء روحانية وفكرية تستحضر قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، تتواصل فعاليات الدورة الحادية والعشرين من الملتقى العالمي للتصوف، المنعقدة خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 26 غشت 2026 بمقر الزاوية البودشيشية بمداغ، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين والمهتمين بالشأن الديني والثقافي.
وتنعقد هذه الدورة تحت عنوان: «إمارة المؤمنين وصيانة الإرث النبوي: رهانات التركيب وتحقيق نموذج قيمي حضاري لترسيخ الحياة الطيبة»، وهو عنوان يعكس المكانة العلمية والفكرية التي بات يحتلها الملتقى، باعتباره فضاءً للحوار حول التصوف والقيم والأخلاق ودورها في بناء الإنسان وتعزيز السلم والتعايش.
وفي هذا الإطار، يشارك الإعلامي خالد غزالي، مدير جريدة News ورئيس الجمعية المغربية للإبداع الفني والرياضي، في فعاليات هذا الموعد الدولي، بدعوة من الجهة المنظمة للملتقى العالمي للتصوف، في إطار الحضور الإعلامي والثقافي الذي يواكب هذا الحدث البارز.
وتأتي دعوة خالد غزالي لتؤكد أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به الصحافة في مواكبة الملتقيات العلمية والفكرية والدينية الكبرى، ليس فقط من خلال نقل أخبارها، وإنما عبر التعريف بمضامينها وإبراز رسائلها الحضارية وتقريبها من الرأي العام.
ويُعرف خالد غزالي بحضوره في المشهد الإعلامي والثقافي، واهتمامه بمواكبة المبادرات التي ترتبط بالثقافة والفن والقيم والهوية المغربية، وهو ما يجعل مشاركته في هذا الملتقى مناسبة لتعزيز جسور التواصل بين الإعلام والفعاليات العلمية والروحية.
كما تكتسي الدورة الحادية والعشرون أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الموضوعات التي تطرحها، والتي تتقاطع مع قضايا الإنسان المعاصر، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والفكرية المتسارعة، والحاجة إلى خطاب يقوم على الاعتدال والوسطية والحوار واحترام الآخر.
ومن خلال حضوره ومواكبته لهذا الحدث، يجسد خالد غزالي رؤية تعتبر أن الإعلام مسؤولية ورسالة، وأن الصحافة الجادة قادرة على أن تكون حلقة وصل بين المؤسسات والفعاليات العلمية والثقافية وبين المجتمع، وأن تساهم في إبراز المبادرات التي تعكس الوجه الحضاري للمغرب.
كما تشكل هذه المناسبة فرصة لإبراز خصوصية التجربة المغربية في تدبير الشأن الديني، وما يرتبط بها من قيم الوسطية والاعتدال وصيانة الإرث النبوي، في إطار الثوابت الدينية والوطنية للمملكة.
وتتجه الأنظار خلال أيام الملتقى إلى مداغ، حيث يلتقي العلماء والمفكرون والباحثون والمهتمون بالتصوف والثقافة من أجل نقاش قضايا تتجاوز البعد الروحي لتلامس أسئلة الإنسان والقيم والحياة المشتركة.
وفي هذا المشهد، يحضر خالد غزالي كوجه إعلامي مدعو إلى واحد من أبرز المواعيد الدولية التي تحتفي بالتصوف والقيم الروحية والثقافية، مؤكداً من خلال هذه المشاركة أن الإعلام حين ينفتح على الفكر والثقافة والقيم، يتحول من مجرد ناقل للخبر إلى شريك في التعريف بالمشهد الحضاري وصناعة الوعي.
