من تازة و فاس … التراث العربي يكتب فصلًا جديدًا في صناعة المستقبل
المنتدى العربي للتراث الثقافي والتنمية المستدامة يفتح من المغرب أفقًا عربيًا جديدًا لتحويل الموروث الثقافي إلى رافعة للتنمية وتعزيز الهويات الترابية
22 و23 غشت 2026 | تازة – فاس| المملكة المغربية
حين يصبح التراث مشروعًا للمستقبل، تتحول الذاكرة إلى قوة، والتاريخ إلى قيمة، والهوية إلى رافعة حقيقية للتنمية. من هذه الرؤية تنطلق فعاليات المنتدى العربي للتراث الثقافي والتنمية المستدامة، الذي تحتضنه المملكة المغربية يومي 22 و23 غشت 2026، في فضاء يجمع بين عمق تازة التاريخي والحضاري و عراقة فاس
ويأتي هذا الموعد العربي تحت شعار:
«التراث الثقافي رافعة للتنمية وتعزيز الهويات الترابية»
في محطة علمية وثقافية تسعى إلى جعل التراث موضوعًا للحوار والتفكير والاستثمار، ليس باعتباره مجرد إرث محفوظ من الماضي، وإنما باعتباره ثروة استراتيجية قادرة على الإسهام في التنمية المحلية، وترسيخ الهوية، وتعزيز جاذبية المجالات الترابية، وفتح آفاق جديدة للتعاون العربي.
حضور عربي وازن… ورؤية تتجاوز حدود الاحتفاء بالتراث
المنتدى يستقطب نخبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء والمهتمين بالتراث الثقافي والتنمية المستدامة، إلى جانب مؤسسات وفعاليات وطنية ودولية، في لقاء يطمح إلى خلق فضاء عربي لتبادل المعرفة والخبرات والتجارب، ومناقشة السبل الكفيلة بحماية التراث وتثمينه وربطه بمشاريع التنمية المستدامة.
وتكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة بالنظر إلى الحاجة المتزايدة إلى بناء رؤى عربية مشتركة تجعل من الثقافة والتراث عنصرين أساسيين في التنمية، وتعزز التعاون بين الباحثين والمؤسسات والفاعلين في مختلف الدول العربية.
الإمارات ضيف شرف المنتدى
ويحل مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات – دولة الإمارات العربية المتحدة ضيف شرف على المنتدى، برئاسة معالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي.
ويعكس هذا الحضور أهمية البعد العربي للمنتدى، وحرصه على بناء جسور علمية وثقافية بين مختلف التجارب العربية، بما يخدم البحث العلمي، ويساهم في صون التراث، ويدعم تطوير آليات مبتكرة لتثمينه وربطه بالتنمية المستدامة.
من الذاكرة إلى التنمية… ومن التراث إلى المستقبل
يراهن المنتدى على فتح نقاش معمق حول مجموعة من القضايا المرتبطة بمستقبل التراث ودوره في بناء المجتمعات، ومن أبرز أهدافه:
* إبراز الدور الاستراتيجي للتراث الثقافي في تحقيق التنمية المستدامة.
* تعزيز حماية وتثمين المواقع التاريخية والتراثية.
* بحث آليات توظيف التراث في التنمية المحلية.
* تعزيز الهويات الترابية والخصوصيات الثقافية.
* تبادل التجارب والخبرات بين الباحثين والخبراء من مختلف الدول العربية.
* التعريف بالموروث التاريخي والحضاري لجهة تازة ومحيطها.
* فتح آفاق جديدة للتعاون العربي في مجالات البحث العلمي والتراث والتنمية.
تازة… حيث تتحول الجغرافيا إلى ذاكرة حية
اختيار مدينة تازة لاحتضان جانب من هذا الموعد العربي يحمل دلالة ثقافية وحضارية خاصة؛ فالمدينة تختزن رصيدًا تاريخيًا غنيًا، وتتميز بموقعها وتراثها وتنوع موروثها، بما يجعلها فضاءً مناسبًا لفتح نقاش حول العلاقة بين التراث والمجال والهوية والتنمية.
ومن فاس، المدينة التي تمثل إحدى أبرز الحواضر التاريخية والعلمية والثقافية في المغرب والعالم العربي، إلى تازة، المدينة التي تحتفظ بذاكرة حضارية متجذرة، يرسم المنتدى مسارًا يجمع بين أصالة الموروث ومتطلبات المستقبل.
إنها دعوة إلى إعادة اكتشاف التراث ليس فقط باعتباره شاهدًا على ما كان، وإنما باعتباره عنصرًا قادرًا على المشاركة في صناعة ما سيكون.
المغرب… منصة عربية للحوار حول التراث والمستقبل
ويطمح المنتدى العربي للتراث الثقافي والتنمية المستدامة إلى أن يشكل أكثر من مجرد لقاء أكاديمي؛ فهو مساحة للحوار وتبادل الرؤى والخبرات، ومنصة لبحث إمكانات تحويل التراث الثقافي إلى قوة تنموية واقتصادية ومجتمعية، بما يعزز حضور الثقافة في السياسات التنموية، ويرسخ مكانة الهوية المحلية ضمن رؤية أوسع للتنمية المستدامة.
ومن خلال جمع الباحثين والخبراء والمؤسسات والمهتمين، يسعى المنتدى إلى إطلاق نقاش عربي مسؤول حول مستقبل الموروث الثقافي، وكيفية حمايته وتثمينه وإدماجه في مسارات التنمية، مع الحفاظ على أصالته وخصوصيته.
موعد عربي… برؤية مغربية… ورسالة تتجاوز الحدود
22 – 23 غشت 2026
فاس – تازة | المملكة المغربية
للحصول على البرنامج التفصيلي، وشروط المشاركة والتسجيل، ومختلف المعلومات المتعلقة بالمنتدى:
consielchercheures@gmail.com
وتبقى الدعوة مفتوحة أمام الباحثين والأكاديميين والخبراء والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي والتنمية المستدامة للمشاركة في هذا الموعد العربي.
مرحبًا بكم في المغرب
ومرحبًا بكم في تازة…
حيث لا يبقى التراث حكاية من الماضي، بل يتحول إلى رؤية للمستقبل، وجسر للتنمية، ورافعة لتعزيز الهوية والانتماء.