انطلقت بمدينة مشرع بلقصيري فعاليات الدورة الثالثة لـمنتدى سبو للثقافات والفنون في أجواء احتفالية وثقافية متميزة، تزامنًا مع الاحتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، في محطة فنية تؤكد مكانة الثقافة والإبداع كرافدين أساسيين لتعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف مكونات المجتمع المغربي.

وشكل اليوم الأول من هذه التظاهرة الثقافية موعدًا خاصًا لاستقبال الوفود المشاركة القادمة من مختلف جهات المملكة، حيث خيمت أجواء من الحفاوة والترحاب عكست قيم الأخوة والانفتاح التي تميز هذا المنتدى، الذي أصبح فضاءً سنويًا يجمع الفنانين والمبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي حول قضايا الفن والإبداع.


وقد شهدت فعاليات الاستقبال حضور نخبة من الفنانين التشكيليين والمبدعين والمثقفين، الذين قدموا من مدن مغربية متعددة، حاملين معهم تجارب فنية متنوعة ورؤى إبداعية مختلفة، ساهمت في إغناء برنامج المنتدى وتعزيز دوره كمنصة للحوار الثقافي وتبادل التجارب والخبرات.

وتضمن برنامج اليوم الأول استقبال الضيوف وتسجيل المشاركين، قبل تنظيم لقاء تواصلي جمع رئيسة جمعية أجيالكم للثقافات والفنون والتنمية السيدة سارة ضفرالله، إلى جانب أعضاء إدارة المنتدى، حيث تم تقديم الخطوط العريضة للبرنامج العام للدورة الثالثة، واستعراض أهداف هذه المبادرة الثقافية الرامية إلى دعم الإبداع، وتشجيع الطاقات الفنية، وترسيخ قيم التبادل والانفتاح بين مختلف الفاعلين في المجال الثقافي والفني.

كما استفاد المشاركون من جولة تعريفية بأبرز المعالم التاريخية والثقافية بمدينة مشرع بلقصيري، مكنتهم من اكتشاف الغنى الحضاري والتراثي للمدينة، والتعرف على مؤهلاتها المحلية، في مبادرة تهدف إلى تثمين الموروث الثقافي والتعريف بجماليات المنطقة وإرثها التاريخي.

واختتمت أنشطة اليوم الأول بتنظيم سهرة تواصلية جمعت الفنانين والضيوف في أجواء أخوية راقية، شكلت فرصة لتعزيز روابط التواصل بين المشاركين وفتح آفاق جديدة للتعاون الفني والثقافي، في انتظار استكمال باقي فقرات المنتدى.


ويواصل منتدى سبو للثقافات والفنون ترسيخ حضوره كموعد ثقافي بارز يحتفي بالإبداع المغربي، ويؤكد أن الفن يظل لغة مشتركة قادرة على بناء جسور التواصل والتقارب بين مختلف ربوع المملكة، وتعزيز إشعاع الثقافة المغربية بمختلف تجلياتها.

Image description
Image description