في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية، أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع معالي ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تناول أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين.

وشكّل الاتصال مناسبة لتبادل وجهات النظر حول مجمل التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تحديات تتطلب تنسيقاً وثيقاً وتعاوناً مستمراً من أجل دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بما يعزز فرص السلام والتنمية ويخدم مصالح شعوب المنطقة.

كما استعرض الجانبان العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع دولة الإمارات والمملكة المغربية، مؤكدين حرص قيادتي البلدين على الارتقاء بالشراكة الثنائية إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز مسيرة الازدهار في البلدين.

وفي بادرة تعكس عمق التقدير الإماراتي للمغرب وإنجازاته، أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالأداء المتميز الذي قدمه المنتخب المغربي لكرة القدم خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، معتبراً أن "أسود الأطلس" قدموا صورة مشرّفة لكرة القدم العربية والإفريقية، وأثبتوا مجدداً مكانة المغرب بين كبار المنتخبات العالمية.

ويأتي هذا الاتصال في سياق العلاقات الاستثنائية التي تجمع الرباط وأبوظبي، والتي تقوم على الثقة المتبادلة والتنسيق المستمر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل رؤية مشتركة تعزز العمل العربي المشترك وتدعم الاستقرار والتنمية المستدامة، بما يرسخ نموذجاً متميزاً للشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.