تايم سكوير بنيويورك يتحول إلى عرس كروي مغربي قبل القمة المرتقبة أمام البرازيل
في مشهد استثنائي يجسد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة العالمية، تحولت ساحة "تايم سكوير" الشهيرة بقلب مدينة نيويورك الأمريكية إلى فضاء احتفالي نابض بالحياة، حيث توافدت أعداد كبيرة من الجماهير المغربية لتصنع لوحة جماهيرية مبهرة عشية المواجهة المنتظرة التي تجمع أسود الأطلس بالمنتخب البرازيلي.
ومنذ الساعات الأولى لليوم، اكتست الساحة العالمية الشهيرة بالألوان الحمراء والخضراء، فيما ارتفعت الأعلام المغربية إلى جانب أجواء من الحماس والتفاؤل، وسط هتافات جماهيرية وأغانٍ وطنية صدحت في المكان، لتؤكد حجم الشغف الذي يرافق المنتخب المغربي أينما حل وارتحل.
ولم يقتصر الحضور على أفراد الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة فقط، بل شهدت الساحة توافد مشجعين قدموا من مدن أمريكية مختلفة لمساندة المنتخب الوطني في هذه المباراة التي تحظى بمتابعة إعلامية وجماهيرية واسعة، بالنظر إلى قيمة المنتخبين وما يملكانه من نجوم وإمكانات كبيرة.
وتحولت "تايم سكوير" إلى ما يشبه منصة عالمية للتعريف بالمغرب وثقافته، حيث لفتت الأهازيج المغربية واللباس التقليدي والأعلام الوطنية أنظار آلاف الزوار والسياح الذين حرصوا على التقاط الصور وتوثيق هذه الأجواء الاستثنائية التي عكست صورة مشرقة عن الجماهير المغربية المعروفة بشغفها ووفائها لمنتخب بلادها.
وتأتي هذه الأجواء الاحتفالية قبل ساعات من المواجهة المرتقبة التي ينتظرها عشاق كرة القدم بشغف كبير، في اختبار جديد لأسود الأطلس أمام أحد أبرز المنتخبات العالمية، وسط طموحات مغربية بمواصلة كتابة صفحات مشرقة من الإنجازات التي جعلت المنتخب الوطني يحظى باحترام وإعجاب الجماهير عبر مختلف القارات.
وبين حماس المدرجات وصخب الشوارع ونبض الجماهير، تؤكد نيويورك اليوم أن المغرب لم يعد مجرد مشارك في كبرى المحافل الكروية، بل أصبح رقماً صعباً وقوة كروية تحظى بحضور عالمي لافت، وجماهير قادرة على تحويل أشهر ساحات العالم إلى فضاءات تنبض بحب الوطن والانتماء لراية أسود الأطلس.