عبد العزيز اللبار.. من ريادة الأعمال إلى خدمة الإنسان.. مسيرة رجل صنع الإنجاز وكسب ثقة المواطنين وجعل من فاس عنواناً للتنمية والعطاء
بعيداً عن ضجيج الخطابات والمزايدات، وفي مشهد سياسي تتسارع فيه رهانات المواقع وتتباين فيه الرؤى والتجارب، استطاع عبد العزيز اللبار أن يشق طريقه بثبات، معتمداً على العمل الميداني الجاد والقرب من المواطنين، ليصنع لنفسه مكانة خاصة تجمع بين الاحترام والثقة والتقدير. وبين تحديات التنمية وانتظارات الساكنة المتزايدة، برز اسمه كواحد من الوجوه التي اختارت أن تجعل من المسؤولية التزاماً، ومن خدمة المواطن أولوية، ومن الإنجاز معياراً حقيقياً للنجاح.
يبرز اسم عبد العزيز اللبار كواحد من النماذج المغربية التي استطاعت أن تجمع بين النجاح الاقتصادي والالتزام السياسي والعمل الإنساني، لتصنع مساراً استثنائياً عنوانه القرب من المواطن وخدمة الصالح العام. فالرجل الذي راكم تجربة مهمة في عالم الاستثمار والأعمال، لم يكتف ببناء المشاريع وتحقيق النجاحات الاقتصادية، بل اختار أن يجعل من العمل العام رسالة ومسؤولية، واضعاً خدمة المواطنين في صلب اهتماماته اليومية.
فبعيداً عن الشعارات الرنانة، اختار عبد العزيز اللبار أن يبني حضوره على العمل الميداني والإنجاز الملموس، مؤمناً بأن قيمة المسؤول لا تُقاس بما يشغله من مناصب، بل بما يتركه من أثر إيجابي في حياة المواطنين. ومن هذا المنطلق، استطاع أن يرسخ مكانة خاصة في المشهدين السياسي والاقتصادي، وأن يكسب احترام مختلف الفاعلين وثقة شرائح واسعة من الساكنة، خصوصاً بمدينة فاس التي ارتبط اسمه بها ارتباطاً وثيقاً.
ولم يكن هذا الحضور وليد الصدفة أو نتاج ظرف سياسي عابر، بل ثمرة سنوات طويلة من العمل والعطاء والتواصل المستمر مع المواطنين. فقد نجح في توظيف خبرته الاقتصادية والاستثمارية لخدمة قضايا التنمية المحلية، والإسهام في خلق فرص الشغل وتشجيع المبادرات المنتجة، بما يعزز الدينامية الاقتصادية ويستجيب لتطلعات المواطنين.
ويُعد اللبار من أبرز الوجوه السياسية والاقتصادية بمدينة فاس، حيث رسخ حضوره كفاعل مؤثر في التنمية المحلية، من خلال دعمه للاستثمار ومساهمته في تعزيز الدينامية الاقتصادية للعاصمة العلمية للمملكة. كما شكلت تجربته في عالم الأعمال رافعة مهمة لفهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والإسهام في البحث عن حلول عملية تدعم التنمية المستدامة.
وفي المؤسسة التشريعية، يواصل عبد العزيز اللبار أداء مهامه كنائب برلماني عن دائرة فاس الجنوبية، حاملاً ملفات المواطنين وانشغالاتهم اليومية، حيث تميز حضوره باهتمامه بقطاعات حيوية، من بينها السياحة والصناعة التقليدية وقطاع النسيج ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، إيماناً منه بأن التنمية الحقيقية تبدأ من تشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.
وعلى المستوى المحلي، ساهم من موقعه كنائب لرئيس مجلس جماعة فاس في مواكبة العديد من المشاريع التنموية الرامية إلى تحسين جودة الحياة داخل المدينة وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية والثقافية، بما ينسجم مع مكانتها التاريخية والحضارية على المستويين الوطني والدولي.
ولأن المدن لا تُبنى فقط بالمشاريع والبنيات التحتية، بل أيضاً بالرؤية والانفتاح والشراكات، حرص عبد العزيز اللبار على تمثيل مدينة فاس في عدد من المحافل الدولية، مساهماً في نقل صورة مشرقة عن المغرب وعن مؤهلات العاصمة العلمية، والعمل على فتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار بما يخدم مصالح المدينة وساكنتها.
غير أن ما يمنح مسيرة عبد العزيز اللبار خصوصيتها، هو الجانب الإنساني الذي ظل حاضراً في مختلف محطاتها. فالرجل معروف بقربه من المواطنين وحرصه على الإنصات لانشغالاتهم والتفاعل مع قضاياهم اليومية، كما عُرف بدعمه للمبادرات الاجتماعية والإنسانية ومساندته للمحتاجين بعيداً عن الأضواء والحسابات الضيقة، وهو ما جعل صورته ترتبط في أذهان الكثيرين بالمسؤول القريب من الناس الذي يؤمن بأن خدمة الإنسان تظل جوهر كل مسؤولية حقيقية.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي بمدينة فاس أن الشعبية التي يحظى بها اللبار لم تأت من فراغ، بل هي حصيلة سنوات من التواصل الدائم مع الساكنة ومواكبة قضاياها والسعي إلى إيجاد حلول عملية لمختلف التحديات المطروحة، في إطار رؤية تجعل الإنسان محور التنمية وغايتها الأساسية.
ومع تجديد الثقة فيه من طرف حزب الأصالة والمعاصرة لقيادة لائحة الحزب بدائرة فاس الجنوبية، يدخل عبد العزيز اللبار مرحلة جديدة من مساره السياسي، مستنداً إلى رصيد مهم من التجربة والثقة والإنجاز، ومحملاً بطموح متواصل لخدمة مدينته ووطنه والمساهمة في تعزيز مسار التنمية.
إن قصة عبد العزيز اللبار ليست مجرد قصة رجل أعمال نجح في عالم الاستثمار، ولا مجرد تجربة سياسي وصل إلى المؤسسة التشريعية، بل هي قصة شخصية اختارت أن تجعل من النجاح وسيلة للعطاء، ومن المسؤولية التزاماً أخلاقياً، ومن القرب من المواطن منهجاً ثابتاً لا يتغير. إنها مسيرة تجمع بين حنكة المستثمر ورؤية السياسي وإنسانية المواطن، في نموذج يجسد صورة المسؤول الذي يصنع حضوره بالعمل والإنجاز، ويكسب محبة الناس بالأخلاق والتواضع وخدمة الصالح العام.
وهكذا يواصل عبد العزيز اللبار كتابة فصول مسيرة متميزة تجمع بين الاقتصاد والتنمية والسياسة والعمل الإنساني، مؤكداً أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بحجم المناصب، بل بحجم الأثر الذي يتركه الإنسان في حياة مجتمعه ووطنه.