في خطوة تعكس الحضور الأكاديمي المتنامي للكفاءات المغربية داخل الفضاء العلمي العربي، عقد الدكتور محمد الحجيرة لقاءً علمياً رفيع المستوى مع مسؤولي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بحضور المدير العام للمنظمة وعدد من الشخصيات الأكاديمية والعلمية البارزة.من بينهم الدكتورة جميلة مرابط والمهندس لطفي اللبناني.

ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين المؤسسات الأكاديمية العربية، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير منظومة البحث العلمي وتبادل الخبرات والمعارف بما يخدم قضايا التنمية والتقدم في العالم العربي.

وأكد الدكتور محمد الحجيرة، خلال هذا اللقاء، على أهمية بناء جسور تعاون أكاديمي مستدامة تقوم على الابتكار والانفتاح العلمي، مع التركيز على إطلاق برامج ومشاريع مشتركة تواكب التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، وتدعم حضور الباحث العربي في المحافل الدولية. كما شهد الاجتماع نقاشاً مثمراً حول سبل دعم المبادرات المستقبلية في مجالات البحث العلمي، والتكوين الأكاديمي، وتطوير المشاريع المعرفية، بما يسهم في خلق دينامية علمية جديدة تعزز التكامل العربي في مجالات التربية والثقافة والعلوم.

ويُنظر إلى هذا اللقاء كخطوة نوعية نحو ترسيخ شراكات عربية فاعلة، تؤمن بأهمية الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكاديمي أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.
ويواصل الدكتور محمد الحجيرة حضوره المتميز داخل المشهد الأكاديمي والعلمي، من خلال مساهماته المتواصلة في دعم المبادرات الفكرية والعلمية، وتعزيز التعاون العربي المشترك في مختلف المجالات البحثية والثقافية.