خالد غزالي يقود ملحمة ثقافية استثنائية في الدورة السادسة للمهرجان الوطني للمسرح
الحي المحمدي يشتعل فناً وإبداعاً
في حدث ثقافي وفني ينتظر أن يهزّ الساحة الإبداعية بمدينة الدار البيضاء، تستعد الجمعية المغربية للإبداع الفني والرياضي بشراكة مع مقاطعة الحي المحمدي لإطلاق واحد من أقوى وأجمل المعارض الفنية بالمغرب، وذلك ضمن فعاليات المهرجان الوطني للمسرح الدورة السادسة، دورة المرحوم فريد لمكدر، تحت الشعار الملهم:
"الحي المحمدي خشبة الإبداع وملتقى الأجيال"
وذلك خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 20 ماي 2026، في موعد ثقافي يعد بأن يكون عرساً فنياً استثنائياً يجمع بين عبق المسرح وسحر التشكيل وروح الأصالة المغربية.
ويقف وراء هذا الحدث الكبير رئيس الجمعية ومدير المعرض السيد خالد غزالي، الرجل الذي استطاع برؤية ثقافية متقدمة أن يحوّل الحي المحمدي إلى منصة وطنية للإبداع، وجسراً حقيقياً يربط بين الأجيال والفنون والطاقات المغربية الخلاقة.
هذا المعرض ليس مجرد فضاء للعرض، بل هو رحلة بصرية وإنسانية تنبض بالألوان، وتروي قصص الوطن والإنسان والجمال، بمشاركة نخبة من أبرز الفنانين التشكيليين والخطاطين الذين سيمنحون الجمهور لوحات تنبض بالإحساس والهوية المغربية الراقية.
ومن بين الأسماء الفنية المشاركة:
الفنانة التشكيلية سميرة بن خلوق
الفنانة التشكيلية خديجة الزياتي
الفنانة التشكيلية فطومة أبوزيا
الفنانة التشكيلية ليلى مرودي
الفنانة التشكيلية نجاة براهمي
الفنانة التشكيلية حكيمة محراشة
الفنان التشكيلي عبد السلام مفدير
الفنان التشكيلي محسن المغربي
الفنان التشكيلي حسن سلكي
الفنان التشكيلي حسن شبوغ
الخطاط المغربي المتألق محمد قرماد
وسيكون الجمهور على موعد مع لوحات فنية آسرة، وإبداعات تشكيلية متنوعة، وخط عربي راقٍ يعكس غنى الثقافة المغربية وتنوع مدارسها الفنية، في أجواء تحتفي بالفن كرسالة حضارية وجمالية وإنسانية.
لقد أصبح المهرجان الوطني للمسرح بالحي المحمدي حدثاً ثقافياً بارزاً ينتظره عشاق الفن والإبداع كل سنة، لكن دورة 2026 تحمل نَفَساً مختلفاً وطموحاً أكبر، بفضل الدينامية التي يقودها خالد غزالي والجمعية المغربية للإبداع الفني والرياضي، والتي تؤكد مرة أخرى أن الثقافة ليست ترفاً، بل قوة حقيقية لصناعة الأمل والجمال.
إنها دعوة مفتوحة لكل عشاق الفن، للإعلاميين، للمثقفين، ولجمهور الذوق الرفيع، لاكتشاف معرض استثنائي سيكتب اسمه بحروف من ذهب في ذاكرة المشهد الثقافي المغربي.
من الحي المحمدي… يبدأ الضوء، وتولد الحكايات، ويُصنع الإبداع.
