سمو الشيخ محمد بن زايد… صانع المجد الصناعي وبوصلة النهضة الوطنية
في مشهد يفيض هيبةً وثقةً بالمستقبل، جسّد محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله رؤية دولة لا ترضى إلا بالريادة، حين زار فعاليات الدورة الخامسة لمنصة اصنع في الإمارات 2026، المقامة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض أدنيك، حيث تتلاقى الطموحات مع الابتكار، وتُصاغ ملامح اقتصاد المستقبل.
جاءت الزيارة لتؤكد أن الصناعة في دولة الإمارات لم تعد مجرد قطاع داعم، بل أصبحت ركيزة سيادية تعكس قوة الدولة واستقلالية قرارها الاقتصادي. وبين أروقة المعرض، اطّلع سموه حفظه الله على أحدث ما أنتجته العقول والسواعد، من تقنيات متقدمة ومبادرات نوعية، تعكس تحوّلاً استراتيجياً نحو اقتصاد معرفي متجدد، قادر على المنافسة عالمياً بثقة واقتدار.
وفي كلماته التي تحمل وزن الرؤية وعمق القيادة، شدد سموه حفظه الله على أن القطاع الصناعي يمثل أحد أعمدة التنويع الاقتصادي، وأن تمكينه ليس خياراً، بل أولوية وطنية تفرضها تطلعات الإمارات نحو المستقبل. رؤية تتأسس على الابتكار، وتُبنى على استقطاب الاستثمارات، وتزدهر عبر كفاءات وطنية مؤهلة تقود مسيرة التطور بثبات.
ولم تكن هذه الجولة مجرد زيارة، بل رسالة واضحة بأن الإمارات تمضي بخطى واثقة نحو ترسيخ مكانتها كمركز صناعي عالمي، مستندة إلى بيئة حاضنة للإبداع، ومنظومة متكاملة تدعم الإنتاج المحلي وتفتح آفاقاً جديدة للصناعات المستقبلية.
وفي ختام هذه الزيارة الملهمة، التقى سموه أخاه محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله ، في مشهد يعكس وحدة القيادة وتكامل الرؤى، حيث تتعانق الإرادة لصناعة مستقبل أكثر إشراقاً للوطن.
إنها الإمارات… حين يقودها محمد بن زايد حفظه الله ، لا تكتفي بمجاراة العالم، بل تعيد تعريفه.
