في لحظة فارقة من تاريخ مدينة صفرو، وعلى إيقاع طموح لا يعرف التراجع، تفتح المدينة أبوابها لحدث استثنائي يُنتظر أن يترك بصمة عميقة في مسارها التنموي والثقافي. إنه الملتقى الثقافي الثالث والثلاثون، الذي يأتي هذه السنة تحت شعار ملهم: "مدينة صفرو بوابة الفرص الرياضية والثقافية للشباب والتنمية . صفرو 2030".

في خطوة تعكس رؤية استباقية والتزاماً راسخاً بخدمة الشأن المحلي، أشرف رئيس مجلس جماعة صفرو على إقامة هذا الملتقى الثقافي، موجهاً دعوة كريمة إلى مختلف الفعاليات والكفاءات للحضور والمساهمة في صياغة ملامح مستقبل المدينة."

يُرتقب أن تحتضن قاعة مقر الجماعة، صباح يوم الخميس 07 ماي على الساعة التاسعة والنصف، الجلسة الافتتاحية لهذا الحدث البارز، الذي لا يُعد مجرد لقاء عابر، بل منصة استراتيجية لتبادل الرؤى وصناعة المستقبل.

حضور وازن… وفكر يُنير الطريق

تكتسي هذه الدورة أهمية خاصة بمشاركة نخبة من الكفاءات، وفي مقدمتهم الدكتورة جميلة مرابط، التي ستُثري أشغال الملتقى بمداخلة نوعية حول "المدن المتوسطة"، وهو موضوع يُلامس عمق التحولات المجالية والتنموية التي تعرفها المدن الصاعدة، ويطرح تساؤلات جوهرية حول أدوارها المستقبلية في تحقيق التوازن الترابي.

مداخلة علمية برؤية استشرافية، من شأنها أن تفتح آفاقاً جديدة أمام الفاعلين المحليين، وتُعيد التفكير في موقع صفرو ضمن خارطة المدن الدينامية.

صفرو 2030… حين يتحول الحلم إلى مشروع

لا يقتصر هذا الملتقى على النقاش الأكاديمي، بل يتجاوزه ليكون إعلاناً عملياً عن انطلاقة مرحلة جديدة في مسار المدينة. مرحلة تُراهن فيها صفرو على شبابها، وعلى إمكاناتها الرياضية والثقافية، لتتحول إلى قطب جاذب ومؤثر.

إنه مشروع "صفرو 2030"، الذي يُجسد رؤية طموحة قوامها الاستثمار في الإنسان، وتعزيز البنيات الثقافية والرياضية، وخلق فرص حقيقية تُعيد الثقة في المستقبل.

هذا الحدث ليس حكراً على النخب، بل هو دعوة مفتوحة لكل الغيورين على المدينة، من فاعلين ومثقفين وشباب، للحضور والمساهمة في صياغة تصور جماعي يليق بتاريخ صفرو ويواكب تطلعاتها.

في صباح الخميس، لن تكون صفرو مجرد مدينة تحتضن ملتقى… بل ستكون ورشة حية للأفكار، ومنصة للإبداع، وبوابة تُفتح على مصراعيها نحو المستقبل.

صفرو لا تنتظر الغد… بل تصنعه الآن.