مالي تسحب اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” وتؤكد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية
في منعطف تاريخي حاسم في مسار تسوية النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، أعلنت جمهورية مالي، اليوم، سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية في تندوف، مؤسسة بذلك لمرحلة جديدة في العلاقات مع الرباط التي طالما أكدت أنها باتت تنظر إلى صدق الصداقات ونجاعة الشراكات مع الدول من نظارة الموقف من وحدتها الترابية.
وجاء ذلك في بيان نشرته وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بهذا البلد الإفريقي، الذي أكد أن “جمهورية مالي تربطها بالمملكة المغربية علاقات تاريخية وطيدة، متجذرة بعمق في قيم مشتركة من الأخوة، والصداقة الصادقة، والاحترام المتبادل، والتعاون المثمر، والتضامن الفاعل”.
وأضاف البيان: “وقد تجلى هذا التضامن الفاعل من كلا الجانبين في مناسبات متعددة، سواء في إطار العلاقات الثنائية أو في المسارات متعددة الأطراف داخل المحافل الدولية ذات الانتماء المشترك”، مبرزًا أنه “في إطار تعزيز العلاقات التي أصبحت استراتيجية بين البلدين، ترحب حكومة جمهورية مالي بقرار عقد الدورة المقبلة للجنة المشتركة للتعاون في باماكو، وذلك قبل نهاية عام 2026”.