شاعر خالد فولان يكشف أسرار الغربة وحنين القلب في شعر يأسر الملايين توحشت رضاتك
عندما يغادر الإنسان وطنه، لا يغادر فقط الأرض، بل يغادر الذكريات والوجوه والضحكات اليومية. الشاعر خالد فولان يجسد هذه المشاعر بدقة وصدق، ليعيد لكل مهاجر أو حالم بالغربة لحظات الاشتياق والحنين بطريقة مؤثرة لا يمكن تجاهلها.
في شعره، نعيش الرحلة كلها: الفراق عن الأهل، الغياب عن الأصدقاء، الاشتياق لأم تحمل دفء الحياة، والانتظار الذي يثقل القلب.
حنين الغربة في كلمات خالد فولان
سافرت
وما كانت لي في
لحساب
توحشت اهلي وحبابي
وما نسيت حتى الصحاب
امتى يكتاب
نتلاقى مع لصحاب ولعشران
نتفكروا ايام زمان
سافرت
هاجرت البلاد
توحشت مي ولولاد
توحشت اولاد الحومة والدوار
شكون يجيب لي منهم اخبار
سافرت
طالت الغيبة
يا مي توحشتكم
بغيت نرجع
نتوحشت رضاتك علي وكلامك
توحشت نتجعوا في كل عشية
ودايرين بشي سينية
سافرت
ياامي
ما تبخلي برضاتك علي
نتسنى بفارغ الصبر
عارفاني على الغربة ما نقدر
ما علي غير نصبر
ونزيد نصبر
كل بيت شعري من خالد فولان يشبه رسالة صوتية من القلب، تحمل كل شوق المهاجر لأهله وأصدقائه. إنه ليس مجرد شعر، بل تجربة حياة حقيقية يُشعرنا بها وكأننا نعيش معه كل لحظة من الغربة، وكل لحظة انتظار.