في خطوة تحمل بين طياتها الكثير من الطموح والتحدي، فتح الاتحاد العُماني لكرة القدم صفحة جديدة في تاريخ المنتخب الوطني الأول، معلنًا التعاقد مع المدرب المغربي طارق السكتيوي لقيادة “الأحمر” خلال المرحلة المقبلة. قرارٌ يأتي في توقيت حساس، حيث تتقاطع تطلعات الجماهير مع استحقاقات قارية ودولية، ما يجعل من هذه الخطوة أكثر من مجرد تغيير فني، بل بداية مشروع كروي يسعى لإعادة رسم ملامح المنتخب العُماني على الساحة الكروية.

أعلن الاتحاد، في بيان رسمي، أن اختيار السكتيوي لم يأتِ من فراغ، بل بعد دراسة دقيقة لاحتياجات المرحلة المقبلة، التي تتطلب مدربًا يمتلك رؤية تكتيكية حديثة وقدرة على بناء فريق متماسك قادر على المنافسة. ويُعرف المدرب المغربي بأسلوبه الهجومي المرن واعتماده على تطوير اللاعبين الشباب، وهي عناصر قد تشكل إضافة نوعية للمنتخب العُماني.

ويخلف السكتيوي في هذا المنصب المدرب السابق كارلوس كيروش، الذي أنهى مهمته في ظروف استثنائية مرتبطة بالتطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، ما عجّل بقرار التغيير وفرض على الاتحاد التحرك بسرعة لضمان استقرار الجهاز الفني.

وتتجه الأنظار الآن إلى المرحلة القادمة، حيث سيكون على السكتيوي مهمة إعادة ترتيب أوراق المنتخب، ورفع جاهزيته الفنية والبدنية، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية التي تتطلب حضورًا قويًا وأداءً مقنعًا. كما يُنتظر أن يعمل على خلق توليفة متوازنة تجمع بين الخبرة والطموح، في ظل توفر مجموعة من اللاعبين القادرين على تحقيق الإضافة.

خلاصة :

بهذا التعاقد، تدخل الكرة العُمانية مرحلة جديدة عنوانها الطموح والتجديد، وسط آمال كبيرة بأن ينجح طارق السكتيوي في كتابة فصل مشرق في تاريخ المنتخب.