وهبي يدشّن عهده مع “أسود الأطلس” بلائحة واعدة تمزج بين الخبرة والطموح استعدادًا لمونديال 2026
في خطوة تؤشر على انطلاقة مرحلة جديدة داخل المنتخب الوطني المغربي، أعلن الناخب الوطني محمد وهبي عن قائمة تضم 28 لاعبًا، تحضيرًا لخوض مباراتين وديتين أمام منتخب الإكوادور ومنتخب البارغواي، وذلك نهاية شهر مارس الجاري، ضمن برنامج الإعداد المبكر لنهائيات كأس العالم 2026.
وجرى الإعلان عن هذه اللائحة خلال ندوة صحفية احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث كشف وهبي عن ملامح رؤيته التقنية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب خلق توازن دقيق بين الحفاظ على الاستقرار وضخ عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة.
* بداية أوروبية بطموحات كبيرة
وسيستهل المنتخب المغربي أولى مبارياته تحت قيادة وهبي يوم 27 مارس في مدريد أمام الإكوادور، قبل أن يواجه البارغواي يوم 31 مارس بمدينة لانس. وتشكل هاتان المواجهتان فرصة حقيقية للطاقم التقني لاختبار الجاهزية البدنية والتكتيكية، وقياس مدى انسجام المجموعة.
* لائحة تجمع بين النجوم والوجوه الجديدة
شهدت القائمة حضور أبرز أعمدة المنتخب، في مقدمتهم أشرف حكيمي، ياسين بونو، نصير مزراوي وإبراهيم دياز، إلى جانب أسماء بارزة مثل سفيان رحيمي وأيوب الكعبي.
كما عرفت اللائحة استدعاء عناصر جديدة لأول مرة، من بينها عيسى ديوب، رضوان حلحال، سمير المورابيط ومحمد ربيع حريمات، إضافة إلى مواهب شابة متوجة في الفئات السنية مثل إسماعيل باعوف، ياسر الزبيري وياسين جسيم، ما يعكس توجهًا واضحًا نحو الاستثمار في المستقبل.
* توازن تكتيكي عبر الخطوط
تعكس اللائحة تنوعًا وتوازنًا على مستوى جميع المراكز:
• حراسة المرمى:
بقيادة المتألق بونو إلى جانب مهدي بنعبيد والمهدي الحرار.
• خط الدفاع:
يجمع بين الصلابة والخبرة، بوجود حكيمي ومزراوي وأسماء شابة واعدة.
• خط الوسط:
يتميز بحضور لاعبين تقنيين مثل عزالدين أوناحي وبلال الخنوس وإسماعيل الصيباري.
• خط الهجوم:
يضم خيارات متعددة تجمع بين السرعة والفعالية، بقيادة دياز ورحيمي والكعبي.
* تحضيرات مبكرة لمجموعة قوية
تندرج هاتان المباراتان ضمن استعدادات المنتخب المغربي لخوض غمار مونديال 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة صعبة تضم منتخب البرازيل، منتخب اسكتلندا ومنتخب هايتي، وهو ما يفرض رفع نسق التحضيرات مبكرًا لضمان الجاهزية القصوى.
* رؤية جديدة وطموح متجدد
تعكس اختيارات محمد وهبي بداية مشروع تقني جديد قائم على بناء مجموعة متجانسة تجمع بين الخبرة الدولية والحيوية الشبابية، بهدف الحفاظ على مكانة “أسود الأطلس” ضمن كبار المنتخبات العالمية.
وبين اختبار الجاهزية وصناعة هوية كروية متجددة، تبدو وديتا الإكوادور والبارغواي أكثر من مجرد محطتين إعداديتين، بل خطوة أولى نحو رسم معالم منتخب مغربي طموح، يضع نصب عينيه مواصلة التألق وبلوغ آفاق أوسع في المحافل الدولية.