تستعد الفنانة المغربية حياة القصري للعودة قريبًا إلى الساحة الفنية بحلة موسيقية جديدة، تحمل مزيجًا من الإيقاعات العصرية والروح الرومانسية التي عُرفت بها في أعمالها السابقة. هذه العودة المرتقبة تأتي بعد فترة من الهدوء الفني، اختارت خلالها الفنانة التفرغ للتفكير في مسارها الإبداعي وصياغة رؤية موسيقية أكثر نضجًا وتطورًا.

ومنذ طفولتها، عشقت حياة القصري الغناء والموسيقى، حيث كان شغفها بالفن واضحًا منذ سنواتها الأولى.

وبفضل إصرارها الكبير وتحديها لمختلف الصعاب والعراقيل، استطاعت أن تشق طريقها في الوسط الفني

بخطوات ثابتة وأسلوب مميز، لتبدأ مسيرتها بأول أغنية منفردة لها بعنوان "ساليت معاك" التي لفتت الأنظار إلى صوتها وإحساسها الفني، قبل أن تعزز حضورها بأغنية أخرى بعنوان "الشك".

وفي لقائها الإعلامي مع موقع ومجلة لكل الأسرة ، تحدثت حياة القصري عن بداياتها في عالم الفن، مؤكدة أن الطريق لم يكن سهلاً، خاصة في ظل معارضة والدها لفكرة دخولها المجال الفني في البداية. لكنها كشفت في المقابل عن الدور الكبير الذي لعبته والدتها في دعمها ومساندتها، حيث وقفت إلى جانبها وساعدتها على إقناع والدها بالسماح لها بخوض تجربة الغناء وتحقيق حلمها.

وقد واصلت الفنانة الشابة تطوير تجربتها الفنية، لتطرح لاحقًا أغنية رومانسية بعنوان "هاذاك حبيبي أنا"، وهي أغنية مغربية عاطفية كتبت كلماتها ولحنتها بنفسها، فيما تولى التوزيع الموسيقي الفنان مروان شقاف، بينما تم تسجيلها داخل استوديو "شمال آرت" للإنتاج بمدينة تطوان.

وقد حققت الأغنية انتشارًا ملحوظًا على منصة YouTube، حيث لاقت استحسان الجمهور الذي أشاد بإحساسها الفني وقدرتها على التعبير عن مشاعر الحب والرومانسية.

كما ساهم فريق فني متكامل في إخراج العمل بصورة مميزة، إذ تولى الميكساج هاني غنام، بينما أشرف على تصوير الفيديو كليب المخرج بشير حماني، في حين تكفل المصمم سفيان عبدي بتصميم الفيديو، ليتم تصوير العمل بالكامل في مدينة تطوان، ما أضفى عليه لمسة جمالية خاصة.

وبعد الأصداء الإيجابية التي حققتها أغانيها مثل "ساليت معاك" و**"الشك"** و**"هاذاك حبيبي أنا"**، عبر جمهور حياة القصري عن إعجابهم بتنوع المواضيع التي تتناولها في أغانيها، حيث تتراوح بين قصص الحب والعشق، ومشاعر الغيرة، وصولًا إلى لحظات الخيانة والانكسار، وهي موضوعات استطاعت الفنانة التعبير عنها بأسلوب صادق يمزج بين الإحساس والكلمة.

اليوم، تبدو حياة القصري على موعد مع مرحلة فنية جديدة، حيث تعمل على تحضير مجموعة من الأعمال الموسيقية التي ستصدر قريبًا بإيقاعات حديثة وتوزيعات متطورة، في محاولة لمواكبة التحولات التي يشهدها المشهد الموسيقي المعاصر، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هويتها الفنية التي أحبها الجمهور.

ويراهن متابعو الفنانة على أن هذه العودة ستكون محطة مهمة في مسيرتها، خاصة في ظل رغبتها الواضحة في تقديم موسيقى مختلفة تعكس نضج تجربتها وتطور رؤيتها الفنية.

وبين الماضي الذي صنع بدايتها، والمستقبل الذي تستعد لكتابته بنغمة جديدة، تواصل حياة القصري رحلتها الفنية بثقة وطموح… رحلة عنوانها الشغف بالموسيقى والإيمان بأن الفن الحقيقي قادر دائمًا على العودة بقوة إلى قلوب الجمهور