في عالم تتقاطع فيه الألوان مع الأحلام، والحرفية مع الإبداع، يولد الجمال بأبهى صوره، ويصبح لكل لمسة فرشاة قصة تُروى. هنا، حيث يتحول المكياج إلى فن، والفن إلى تعبير عن الذات، تبرز أسماء استثنائية تحمل معها شغفًا وإصرارًا لا تعرف الحدود، لتلهم كل امرأة أن تحتضن تفردها بثقة وأناقة.

من قلب مكناس الإمبراطورية، المدينة التي تنبض بالتاريخ والعراقة، بدأت ماجدة بنسعيد ميكاب أرسيست،المعروفة باسم " ماجدة بنسعيد مكناسية "

رحلتها في عالم الجمال، رحلة لم تكن مجرد تعلم ألوان وأدوات، بل كانت اكتشافًا للذات واحتفاءً بالإبداع. ومع مرور الوقت، أخذتها أزقة مراكش الحمراء، بألوانها الدافئة ونبضها الثقافي، إلى مرحلة جديدة من الإلهام، لتصقل موهبتها وتتحول إلى أيقونة مغربية تُحتذى في عالم المكياج.

قصة ماجدة ليست مجرد مسار مهني، بل تجربة ثقافية وفنية متكاملة، تعكس الجمال في أرقى صوره، وتزرع في كل امرأة شعورًا بالثقة والقوة والإبداع الذي يمكن أن يتحول إلى أسلوب حياة. كل إطلالة لها ليست مجرد تطبيق لألوان، بل تعبير عن شخصية، ورسالة عن أن الجمال الحقيقي ينبع من الداخل قبل أن يسطع على الخارج.

وفي حديث حصري مع موقع ومجلة لكل الأسرة، كشفت ماجدة سر رحلتها :

وانها ترى في المكياج وسيلة لتقديم الفن بطريقة يومية، وسحر في قدرة كل امرأة على التعبير عن نفسها، عن ثقتها، وعن تفردها.وتريد لكل امرأة أن تشعر بالقوة والجمال في كل لحظة."

هذه القصة ليست مجرد حكاية نجاح، بل دعوة لكل قارئة لتدخل عالمًا من الإبداع والثقة والجمال، لتحتضن تفردها، وتستلهم الفن الذي يمكن أن يصبح جزءًا من حياتها اليومية.

* حدثينا عن بدايتك في عالم المكياج وكيف تحول شغفك إلى مهنة؟

• منذ الصغر كنت مفتونة بالألوان والأنماط، وكنت أحب تجربة كل جديد ومراقبة التفاصيل الصغيرة التي يمكن أن تغيّر ملامح الوجه بالكامل. مدينتي مكناس علّمتني الصبر والدقة في العمل، بينما منحتني مراكش روح التجديد والانفتاح على كل ما هو مختلف ومُلهم.

ومع مرور الوقت لم يبقَ هذا الشغف مجرد هواية، فقررت أن أدرسه بشكل احترافي. درست فنون المكياج وشاركت في العديد من الدورات التدريبية المتخصصة، مما ساعدني على تطوير مهاراتي واكتساب خبرة عملية حقيقية في هذا المجال.

تدريجيًا تحوّل هذا الشغف إلى رسالة ومهنة أحبها. اليوم أعمل مع فنانين وفنانات، ومصممي ومصممات أزياء، وأشارك في العمل ضمن مهرجانات القفطان ، حيث أعتبر كل تجربة فرصة جديدة للإبداع والتعلّم.

هدفي دائمًا أن أقدّم لكل امرأة تجربة مميزة تُبرز جمالها الطبيعي وتعزّز ثقتها بنفسها، لأن الجمال الحقيقي يبدأ من الشعور بالثقة والراحة.

* من أين تستمدين إلهامك في أعمالك؟

• "الإلهام يأتي من كل شيء حولي .

من الطبيعة، ألوان الأسواق، العمارة التقليدية، وحتى من قصص النساء اللواتي أتعامل معهن. أسلوبي يمزج بين الكلاسيكي والحديث، بين البساطة والفخامة، لأخلق مظهرًا يبرز شخصية كل عميلة بطريقة فريدة. أحب أن أدمج الثقافة المغربية مع الاتجاهات العالمية لأعطي كل امرأة لمسة فنية خاصة بها."

* ما أبرز التحديات التي واجهتك خلال رحلتك؟

• "أكبر تحدٍ كان إقناع المجتمع بأن المكياج فن حقيقي وليس مجرد تحسين للمظهر الخارجي. أردت أن أفهم الناس أن لكل امرأة الحق في التعبير عن نفسها بحرية وابتكار مظهر يميزها. أما الإنجازات، فهي لحظات رؤية ابتسامة عميلة بعد أن تتحول رؤيتها لذاتها، وهذا شعور لا يقدّر بثمن."

* ما أهم النصائح التي تقدمينها للنساء اللواتي يرغبن في تعلم فن المكياج؟

:

• اختيار كريم الأساس المناسب للبشرة: "ابدئي دائمًا بتحديد لون كريم الأساس الذي يتناغم مع لون بشرتك الطبيعي."

• العناية بالبشرة قبل المكياج:

"ترطيب البشرة يمنح المكياج مظهرًا ناعمًا وطبيعيًا."

• المكياج للنهار والمساء:

"المكياج النهاري يكون خفيفًا وطبيعيًا، أما للمساء فيمكن إضافة ألوان جريئة ولمسة من الإضاءة على العيون."

• تحديد العيون بشكل صحيح:

"اختيار قلم العيون والآيلاينر المناسب لشكل العين يبرز جمال العيون ويمنحها عمقًا."

• التجربة المستمرة:

"لا تخافي من تجربة ألوان جديدة أو تقنيات مختلفة، فالمكياج فن يحتاج للممارسة والابتكار."

* وكيف تختارين أسلوبك مع كل عميلة؟

• "أستمع لكل امرأة، أفهم شخصيتها، وأستمد من ذلك الإلهام لتقديم مظهر يبرز جمالها الطبيعي ويعكس ثقتها بنفسها."

رؤية مستقبلية

* ما خططك المستقبلية في عالم المكياج؟

• "أحلم بتأسيس أكاديمية لتعليم فن المكياج في المغرب، تجمع بين التدريب المهني والإبداع الفني. أريد منح الشباب طاقة وثقة ليصبحوا فنانين مبدعين قادرين على المنافسة عالميًا."

* كلمة أخيرة لكل امرأة

• "الثقة بالنفس هي سر الجمال الحقيقي. المكياج فن يُبرز جمالك، لكنه لا يغني عن قوة شخصيتك وابتسامتك. كوني دائمًا فخورة بنفسك، واسمحي للإبداع أن يكون جزءًا من حياتك اليومية."

* خلاصة الحوار

• ميكاب أرسيست ماجدة أيت بنسعيد ليست مجرد فنانة مكياج؛ إنها رمز للثقافة والجمال والإبداع المغربي، تجمع بين تراث مكناس وروح مراكش النابضة بالحياة، لتخلق تجربة جمالية متكاملة تلهم كل من حولها، وتُظهر كيف يمكن للشغف أن يتحول إلى رسالة حقيقية تترك أثرًا دائمًا في عالم الجمال.

انستغرام :

Majda Bensaid Makeup artiste

* تيكتوك :

Majda Bensaid makeup artiste

* واتساب :

0665420101

* العنوان :

أزاول عملي من المنزل مع إمكانية التنقل لتقديم الخدمة عند الطلب

Image description
Image description
Image description