ليلة وفاء وتألق في أمستردام: مؤسسة الصداقة المغربية الهولندية تحتفي بالمرأة في إفطار رمضاني مميز بحضور الإعلامي خالد غزالي
في أجواء رمضانية دافئة امتزج فيها عبق التقاليد المغربية بروح التعايش الهولندي، احتضنت مدينة أمستردام فعالية إنسانية وثقافية مميزة نظمتها مؤسسة الصداقة المغربية الهولندية، حيث اجتمع أفراد الجالية المغربية وأصدقاء المؤسسة حول مائدة إفطار جماعي احتفاءً بقيم التضامن والتآخي. ولم تكن المناسبة مجرد لقاء رمضاني عابر، بل تحولت إلى لحظة اعتراف وتقدير لدور المرأة، تزامناً مع الاحتفال بـاليوم العالمي للمرأة، وبحضور الإعلامي المعروف خالد غزالي، الذي أضفى على الحدث بعداً إعلامياً وثقافياً مميزاً.
شهدت الأمسية حضوراً لافتاً لأفراد من الجالية المغربية المقيمة في هولندا، إلى جانب شخصيات ثقافية واجتماعية وإعلامية، حيث حرصت مؤسسة الصداقة المغربية الهولندية على تنظيم إفطار جماعي يعكس روح التضامن التي تميز المجتمع المغربي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وجاءت هذه المبادرة في سياق تعزيز روابط المحبة والتواصل بين أبناء الجالية المغربية ومحيطهم الهولندي، وترسيخ قيم التعايش والتعاون الثقافي بين المغرب وهولندا. وقد تميزت الأمسية بأجواء عائلية دافئة، تخللتها كلمات ترحيبية أشادت بدور العمل الجمعوي في مد جسور التواصل بين الشعوب.
ومن أبرز محطات هذه الفعالية لحظة تكريم عدد من النساء اللواتي بصمن على مسار مميز في العمل الاجتماعي والثقافي داخل الجالية، في التفاتة رمزية تعكس تقدير المؤسسة للدور الريادي الذي تضطلع به المرأة في المجتمع. وقد جاء هذا التكريم احتفاءً بإنجازات النساء وتزامناً مع الاحتفال بـاليوم العالمي للمرأة، في رسالة تؤكد أن المرأة كانت ولا تزال ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتعزيز قيم التضامن.
كما شهد اللقاء حضور الإعلامي خالد غزالي، الذي عبر في كلمة له عن إعجابه بالمبادرات التي تقوم بها مؤسسة الصداقة المغربية الهولندية، مشيداً بالدور الذي تلعبه في إبراز الصورة الإيجابية للجالية المغربية وتعزيز حضورها الثقافي والاجتماعي في هولندا.
وأكد المتدخلون خلال الأمسية أن مثل هذه المبادرات لا تقتصر على الجانب الاحتفالي فحسب، بل تشكل فضاءً للتلاقي وتبادل الأفكار وتعزيز روح الانتماء والهوية الثقافية، خاصة لدى الأجيال الشابة من أبناء الجالية.
واختتمت الأمسية في أجواء من الفرح والتآلف، حيث عبر الحضور عن سعادتهم بالمشاركة في هذا الحدث الذي جمع بين روح رمضان والاحتفاء بالمرأة والعمل الجمعوي، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في توطيد العلاقات الإنسانية وتعزيز قيم التضامن داخل المجتمع.
* في الختام :
بهذا الإفطار الرمضاني المميز، تؤكد مؤسسة الصداقة المغربية الهولندية مرة أخرى التزامها برسالتها الإنسانية والثقافية، في تعزيز روابط الصداقة بين الشعوب والاحتفاء بالقيم النبيلة التي يجسدها شهر رمضان، وفي مقدمتها التضامن والاعتراف بدور المرأة في صناعة مستقبل أكثر إشراقاً.
