كلمات لم تكتمل… قصة حب صادق للشاعر خالد فولان
ليست كل المواعيد تُكتب لها النهاية التي ننتظرها.
أحيانًا نمشي نحو الاعتراف بخطواتٍ مليئة بالأمل، نحمل في صدورنا كلماتٍ صادقة، ونظن أن القلب الآخر قد يسمع نبضها كما نسمعها نحن. لكن ما بين الرجاء والواقع مسافةٌ قد تكون قاسية.
في هذه القصيدة يفتح الشاعر خالد فولان نافذةً على لحظة إنسانية صادقة: انتظار على جانب الطريق، اعتراف خرج من القلب بلا تردد، ثم جوابٌ جاء كالسهم، حادًا ومفاجئًا.
إنها حكاية حبٍ بسيطٍ في بدايته، عميقٍ في صدقه، لكنه اصطدم بفارقٍ لم يكن في الحسبان.
قصيدة تنبض بلهجةٍ قريبة من الناس، وتلامس شعور كل من وقف يومًا أمام كلمة "لا" بعد أن جمع شجاعة القلب ليقول "أحبك".
* القصيدة *
وصلت
فين كان موعدنا
وفين كنا درنا نتلااقاوا
ملي وصلت ما لقيتك
وعلى جنب الطريق تسنيتك
تعطلتي
بديت نخمم اشنو
هاد التعطيلة
ما موالفاش ليك وخا تكون دقائق قليلة
ملي وصلتي
قربت ليك
وقلت ليك
واش مستعدة
راني بغيت نقول ليك شي حاجة
وراه كتعجبيني
تبدل لونها
قبل ما نفتح فمي
ونقول ليك شي كلمة
شديتي شحال من
طريق وطريق
حيت انت اصلا
ما عرفانيش اشنو عندي
ولا اشنو باغي نقول
وكلامي كلو معقول
وباش ما يطولش
تخمامك
تشجعت وانا نقول ليك
يابنت الناس
راني حبيتك وبغيتك
بغيتك الحلال
بلا دوران وبلا تطوال
جاوبتني
وكون غير ما جاوبتني
جرحتني
وبكلامها ضراتني
قالت لي
واش من نيتك
وتيقتي راسك
راني كنبغيك
مستحيل
تكون لي
ولا انا نكون ليك
سمحت في
ومشات وخلاتني
وخلاتني في واحد الحالة
تسمرت في بلاصتي
قاصتني بكلامها
وكلامها دخل في
بين الجلد والعظم
ويا خوتي كلامها
بحال السلام
كون ضربتني
ولا قصحتني بكلامها
دارت بحال شي
واحد من مقامها
كان علي نعرفك باللي ماشي انا من
مقامها
كان خاصني نفهمها
قبل ما تفهمها
لي
وتدير في اللي دارت
ومن بعد هادشي
كامل
وليت كنراجع راسي
ونعرف معامن كنتعامل
? كلمات: الشاعر خالد فولان