إطلاق الرقم الوطني 5757 في رمضان: خطوة نوعية لحماية المستهلك وتعزيز الرقابة على الأسواق
في خطوة تعكس التزامًا واضحًا بحماية حقوق المواطنين وتعزيز آليات المراقبة خلال شهر رمضان المبارك، أعلنت وزارة الصناعة والتجارة عن إطلاق العمل بالرقم الوطني المختصر 5757، المخصص لتلقي شكايات وملاحظات المستهلكين طيلة أيام الشهر الفضيل.
ويأتي هذا الإجراء في سياق الجهود الرامية إلى ضمان شفافية المعاملات التجارية، ومحاربة كل أشكال الغش والممارسات غير المشروعة التي قد تمس القدرة الشرائية للمواطنين خلال فترة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الإقبال على المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية.
* آلية جديدة لتعزيز حماية المستهلك
يشكل الرقم 5757 قناة تواصل مباشرة بين المواطن والجهات المختصة، حيث يمكن للمستهلكين الإبلاغ عن :
• الزيادات غير المبررة في الأسعار
• عدم إشهار الأثمنة
• الغش في جودة أو وزن المنتجات
•،الامتناع عن تقديم الفاتورة
•،أي ممارسات تجارية تضر بحقوق المستهلك
وستعمل المصالح المختصة على معالجة الشكايات بشكل فوري، مع توجيه لجان المراقبة للتدخل الميداني عند الضرورة، بما يضمن سرعة الاستجابة وفعالية المتابعة.
* رمضان… فترة حساسة تستدعي يقظة مضاعفة
يشهد شهر رمضان عادة ارتفاعًا في الطلب على المواد الغذائية الأساسية، ما قد يفتح المجال لبعض التجاوزات من قبل فئة من التجار. ومن هنا، فإن تفعيل الرقم 5757 يعكس وعيًا بأهمية تكثيف الرقابة خلال هذه الفترة الحساسة، حمايةً للمستهلك وضمانًا لاستقرار الأسواق.
وأكدت الوزارة أن هذه المبادرة تندرج ضمن خطة شاملة تشمل:
•،تكثيف عمليات المراقبة الميدانية
• تعزيز التنسيق مع السلطات المحلية
• تتبع سلاسل التوزيع
• ضمان وفرة المواد الأساسية وجودتها
* إشراك المواطن في منظومة الرقابة
الرقم الوطني 5757 ليس مجرد وسيلة لتلقي الشكايات، بل هو آلية لإشراك المواطن في حماية السوق الوطني. فالمستهلك أصبح شريكًا أساسيًا في رصد الاختلالات والتبليغ عنها، مما يعزز ثقافة المسؤولية المشتركة ويكرس مبدأ الشفافية.
وتراهن الوزارة على وعي المواطنين وتفاعلهم الإيجابي لضمان نجاح هذه المبادرة، داعية إلى استعمال الرقم بروح مسؤولة وموضوعية.
* نحو سوق أكثر انضباطًا وعدالة
إطلاق الرقم 5757 يمثل خطوة عملية نحو ترسيخ الثقة بين المستهلك والتاجر، وإرساء قواعد تنافسية عادلة داخل السوق. كما يبعث برسالة واضحة مفادها أن حماية القدرة الشرائية أولوية، وأن أي تجاوزات ستواجه بحزم وفق القوانين الجاري بها العمل.
وفي انتظار التفاعل الواسع مع هذه الخدمة الجديدة، يبقى الرهان الأكبر هو ترسيخ ثقافة الاستهلاك الواعي والتجارة المسؤولة، بما يضمن شهر رمضان آمنًا ومستقرًا على مستوى التموين والأسعار وجودة المنتجات.
* الرقم 5757… من أجل مستهلك محمي وسوق منظم خلال رمضان.