نكهة رمضان مع شاف نادية العبدية… أسرار المطبخ بروحٍ متجددة
مع اقتراب شهر رمضان، تتجدد الحكايات في المطابخ، وتفوح روائح التوابل التي تعلن عن موسمٍ استثنائي من الدفء العائلي والموائد العامرة. في هذا الإطار، كان لنا لقاء خاص مع الشاف المبدعة نادية العبدية، التي كشفت لنا عن أسرارها الذهبية لتحضير أطباق رمضانية متوازنة تجمع بين الأصالة والابتكار.
* رمضان ليس مجرد أطباق
تؤكد الشاف نادية أن رمضان ليس سباقًا في عدد الأطباق، بل هو فن إدارة المائدة بذكاء. وتقول:
"السر الحقيقي في نجاح سفرة رمضان هو التوازن بين القيمة الغذائية والمذاق الشهي، دون إرهاق ربة البيت."
* نصائح ذهبية لمائدة رمضانية مثالية
1 : ابدئي بالتحضير المسبق
تنصح الشاف بالتخطيط الأسبوعي للوجبات، وتحضير بعض الأساسيات مسبقًا مثل المرق، الصلصات، وتتبيل اللحوم، لتوفير الوقت والجهد خلال أيام الصيام.
2 : التمر… البداية الذكية
تؤكد أن كسر الصيام بالتمر والماء أو الحليب يمنح الجسم طاقة سريعة ولطيفة، تهيئ المعدة لاستقبال الطعام.
3 : الشوربة أساس المائدة
سواء كانت الحريرة أو شوربة الخضار، فهي ضرورية لتعويض السوائل وتحضير المعدة، على أن تكون خفيفة وقليلة الدهون.
4 : الاعتدال في المقليات
رغم أن السمبوسة والبريوات جزء من الطقوس الرمضانية، تنصح الشاف بالاعتماد على القلي الهوائي أو الخَبز في الفرن لتخفيف الدهون.
5 : التنويع في السلطات
تضيف أن طبق السلطة ليس مكمّلًا فقط، بل عنصر أساسي يمد الجسم بالألياف والفيتامينات، ويساعد على الهضم.
6: لا تنسي السحور الذكي
تشدد على أهمية وجبة سحور متكاملة تحتوي على البروتين (كالبيض أو اللبن)، وكربوهيدرات بطيئة الامتصاص (كالخبز الكامل أو الشوفان)، مع شرب كمية كافية من الماء.
* بين الأصالة والابتكار
تؤمن شاف نادية العبدية بأن المطبخ الرمضاني يمكن أن يحافظ على هويته التقليدية، مع لمسة عصرية خفيفة في التقديم أو طرق الطهي. وتختم حديثها بابتسامة:
"رمضان فرصة لنجتمع حول الحب قبل الطعام… فاجعلوا أطباقكم خفيفة، وقلوبكم أخف."
في النهاية :
يبقى رمضان شهر العبادة قبل المائدة، لكن مع نصائح الشاف نادية العبدية، يمكن لكل بيت أن يعيش تجربة رمضانية صحية، شهية، ومليئة بالدفء.
