سفيرة القفطان و الأناقة المغربية بالديار الأوروبية: فاطمة الزهراء اصويديقة تكشف أسرار تصاميم رمضان
في ليالٍ رمضانية يختلط فيها عبق البخور بدفء اللمة العائلية، تتجلى الأناقة المغربية في أبهى صورها، حيث يتحول القماش إلى قصة، والتطريز إلى لغة تنطق بالأصالة. في هذا الشهر الفضيل، لا تكون الأزياء مجرد اختيار عابر، بل تعبيرًا عميقًا عن الهوية والذوق الرفيع.
وسط هذا الإبداع المتجدد، تبرز المصممة زياد كاسم ينسج من التراث المغربي روحًا عصرية نابضة بالحياة، مستلهمة من سحر القفطان المغربي وأناقة الجلابة المغربية تصاميم تحاكي المرأة في رمضان؛ بهدوئها، ورقيها، وتألقها المحتشم.
في هذا الحوار الخاص، لموقع لكل الأسرة نقترب أكثر من عالمها الإبداعي لنكتشف أسرار مجموعتها الرمضانية، ورؤيتها التي تمزج بين عراقة الماضي ولمسة الحاضر بأسلوب يفيض فخامة وإحساسًا.
* كيف تصفين أجواء التصميم في رمضان؟
رمضان شهر مميز، فيه روحانية وهدوء ينعكس مباشرة على اختياراتي. أركز على الألوان الراقية والقصّات المحتشمة التي تحافظ على الطابع المغربي الأصيل.
* هل تعتمدين أكثر على الجلابة أم القفطان في مجموعتك الرمضانية؟
أقدم الاثنين معًا. أحرص على تصميم الجلابة المغربية بأسلوب مريح وأنيق يناسب صلاة التراويح والزيارات العائلية، بينما أبدع في القفطان المغربي ليكون خيارًا مثاليًا للسهرات الرمضانية وليلة القدر.
* ما هي الألوان الرائجة هذا الموسم؟
هذا العام أركز على الأخضر الزمردي، الأزرق الملكي، والوردي الغباري، مع تطريز يدوي ذهبي أو فضي يمنح القطعة فخامة خاصة.
* كيف توفقين بين الأصالة والعصرية؟
السر في التفاصيل. أحافظ على التطريز المغربي التقليدي مثل "الطرز" و"السفيفة"، لكن أضيف لمسات حديثة في القصّات والأقمشة حتى تناسب المرأة العصرية.
* ماذا تنصحين المرأة المغربية لاختيار إطلالتها في رمضان؟
أن تختار ما يعكس شخصيتها ويمنحها الراحة. رمضان شهر عبادة ولمّة عائلية، لذلك الأناقة الهادئة أفضل من المبالغة.
* كلمة أخيرة من المصممة ؟
“الأزياء التقليدية ليست مجرد ملابس، بل هي هوية وثقافة نحملها بكل فخر، ورمضان فرصة مثالية لإظهار هذا الجمال بأسلوب راقٍ ومحتشم.”