رغم صغر سنه، يفرض لاعب مغربي شاب يبلغ من العمر ستة عشر سنة نفسه كواحد من أبرز الأسماء الصاعدة في مركز الظهير الأيمن. يجمع بين الصلابة الدفاعية والاندفاع الهجومي، ويلعب بثقة وخبرة لا تعكس عمره الحقيقي. حضوره القوي في المباريات، وانضباطه التكتيكي، جعلاه نجمًا لافتًا في الملاعب ومحل متابعة من المهتمين بالمواهب الشابة. في هذا الحوار الخاص، نقترب أكثر من هذه الموهبة الصاعدة ونتعرف على طموحاته ورؤيته لمستقبله الكروي.

* : عرفنا بنفسك وبمركزك داخل الملعب؟

أنا آمين ديمفة، لاعب كرة قدم مغربي من مدينة الدار البيضاء. أتابع دراستي وأبلغ من العمر 16 سنة. ألعب في مركز الظهير الأيمن، وهو مركز أعتبره مسؤولية كبيرة، لأنه يتطلب التوازن بين الواجبات الدفاعية والمشاركة في الهجوم في الوقت نفسه.

* ما الذي يميزك في مركز الظهير الأيمن؟

السرعة، حسن التمركز، والمساندة الهجومية مع الالتزام بالواجب الدفاعي. أحب مساعدة الفريق في بناء اللعب وصناعة الفرص.

* رغم صغر سنك، تبدو واثقًا جدًا في المباريات الكبيرة، كيف ذلك؟

الثقة تأتي من العمل اليومي والتوجيه الجيد من المدربين. أحاول اللعب بهدوء والتركيز في كل دقيقة

.

* من هو اللاعب الذي تعتبره قدوة لك في هذا المركز؟

أتابع عدة لاعبين كبار في مركز الظهير الأيمن وأحاول التعلم من أسلوبهم داخل الملعب.

* ما هو حلمك الأكبر في كرة القدم؟

هدفي الاحتراف وتمثيل المنتخب المغربي، ورفع اسم بلادي عاليًا.

* رسالة أخيرة للجماهير والشباب؟

أشكر كل من يدعمني، وأقول للشباب: الاجتهاد والانضباط هما الطريق الحقيقي للنجاح.

Image description