يُعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا في العالم، إذ يؤثر على ملايين الأشخاص بمختلف أعمارهم، إلا أن التقدم الطبي والتكنولوجي أسهم بشكل كبير في تحسين طرق العلاج والسيطرة على المرض والحد من مضاعفاته.

* أنواع مرض السكري

ينقسم مرض السكري إلى عدة أنواع، أبرزها:

• السكري من النوع الأول: ينتج عن خلل في جهاز المناعة يمنع الجسم من إنتاج الأنسولين.

• السكري من النوع الثاني: الأكثر شيوعًا، ويرتبط بنمط الحياة وقلة النشاط البدني.

• سكري الحمل: يظهر لدى بعض النساء أثناء فترة الحمل.

* اجهزة ذكية لمراقبة السكر

شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في أجهزة قياس السكر المستمرة، حيث تتيح للمريض مراقبة مستوى السكر في الدم على مدار اليوم دون الحاجة إلى الوخز المتكرر. وتساعد هذه الأجهزة في تجنب الهبوط أو الارتفاع المفاجئ للسكر.

* مضخات الأنسولين والبنكرياس الصناعي

أصبحت مضخات الأنسولين من الحلول الفعالة لتنظيم جرعات الأنسولين بدقة، كما ظهر ما يُعرف بـالبنكرياس الصناعي، الذي يجمع بين جهاز قياس السكر ومضخة الأنسولين، ويعمل تلقائيًا على ضبط مستوى السكر في الدم.

* العلاج بالخلايا الجذعية

تتجه الأبحاث الطبية نحو استخدام الخلايا الجذعية لإعادة تنشيط خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الأنسولين، خاصة لمرضى السكري من النوع الأول، وهو ما يمثل أملًا واعدًا لعلاج جذري في المستقبل.

* الذكاء الاصطناعي والطب الرقمي

ساهم الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات المرضى وتقديم خطط علاجية مخصصة، إضافة إلى تطبيقات صحية تساعد المرضى على تنظيم الغذاء، ومتابعة النشاط البدني، والالتزام بالعلاج.

* الوقاية أساس العلاج

يؤكد الأطباء أن اتباع نمط حياة صحي، يشمل التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة بانتظام، يساهم بشكل كبير في الوقاية من السكري من النوع الثاني والحد من مضاعفاته مثل أمراض القلب والكلى.
وفي ظل هذه الابتكارات الطبية، لم يعد مرض السكري عائقًا أمام حياة طبيعية، بل حالة صحية يمكن التعايش معها بوعي وعلاج منتظم.
وفي ظل هذه الابتكارات الطبية، لم يعد مرض السكري عائقًا أمام حياة طبيعية، بل حالة صحية يمكن التعايش معها بوعي وعلاج منتظم.