فرحة عارمة للجماهير من كل أقطار العالم بتأهل أسود الأطلس لنهائي كأس أفريقيا
لم تكن صافرة الحكم الغاني دانيال لاريا نيي آيي إيذانا بنهاية المباراة التي حسمها المنتخب الوطني لصالحه بالضربات الترجيحية (4-2) فحسب، بل كانت أيضا إعلانا لانطلاق عرس جماهيري استثنائي، وفرحة عارمة تلقائية تفجرت شرارتها الأولى على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، قبل أن يمتد وهجها إلى مختلف أحياء الرباط.
فهذا الانتصار الهام الذي بصمت عليه كتيبة الناخب الوطني وليد الركراكي، فجر فرحة عفوية في مدرجات ملعب المباراة، ثم في البيوت كما في المقاهي والفضاءات العمومية، حيث تابع المواطنون المغاربة بشغف كبير هذه المواجهة الحاسمة. ورددت الحناجر، بكل حبور واعتزاز، أغاني النصر وأناشيد الفرح، وأهازيج تمجد قتالية “أسود الأطلس” وتضحياتهم وانضباطهم ورباطة جأشهم.
