"خليك ليلي" تم تقديمه من طرف الإعلامية والمقدمة الجميلة جيهان العبادي الشخصية التي يصعب بالفعل وصفها من خلال الكلمات، فهي إعلامية من الطراز الأول، بأدائها الواقعي الطبيعي؛ التواضع هو مفتاح نجاحها وسر حضورها القوي في مواكبة آخر صيحات الموضة.
هي من مغربيات العالم التي استطاعت أن تنتزع لنفسها مكانة مشرفة بالديار البلجيكية.
حينما سألتها "مجلة لكل الأسرة" : كيف يمكن لمقدمة أن تقيّم نفسها كمحترفة أجابت : أي منشطة مثقّفة و واثقة من نفسها تستطيع أن تقيّم نفسها كمحترفة، وهذا يزيد من تميّزها وقدرتها.
وبالنسبة لي فإن سقف الطموح يرتفع يوماً بعد يوم والمهم وجود الفرصة المناسبة.
بالرغم من أن دراسات جيهان كانت بعيدة عن المجال الإعلامي إلا أن تفوقها في كل الفرص التي مُنحت لها بمجال الإعلام أهَّلها لتكون مقدمة لأبرز التظاهرات الفنية ببلجيكا

الحفل من تنظيم السيدة فرح و أمها سميرة الفاسية التي برزت من خلال إبداعاتها في مجال الأزياء، إبهار الجمهور بجمالية وسحر تصاميمها الفاسية، وابراز مدى توافق هذا الابداع مع الشكل الخارجي للنساء، وذلك عبر غنى الألوان والأحجار الثمينة الى جانب الإكسسوارات الأخرى التي تضفي سحرا وأناقة.
كما حرص منظموا هذه التظاهرة الفنية و الإبداعية سميرة الفاسية و ابنتها فراح على اختيار الإعلامية جيهان العبادي لتقديم الحفل و ارتدائها آخر قفطان مغربي من تشكيلتهما الجديدة التي صممت بفاس خصيصا لعرضها بأبو ظبي.

Image description


شهد هذا الحفل حضور سفيرة الأغنية الشعبية زينة الداودية و عروض الرقص بالدبكة اللبنانية والبرازيلة وموسيقى رائعة لديدجي زكريا وعروض القفطان لزيانة روميساء.
حضر عشاق القفطان المغربي بكثافة للاستمتاع بعروض الفن والموضة على إيقاعات و عزف الاركيسترا شعيب أنوار الذي
زاد الحفل روعة.
الاركسترا المغربي بقيادة شعيب أنوار الذي يشتهر بحضوره الفريد من خلال تفاعل الحضور ، فقد جذب حضوره وعزف فرقته كل الضيوف من كافة الأعمار .. كما عاد الجمهور مع الأوركسترا إلى الزمن الجميل عبر أغان منوعة لأم كلثوم وعبد الحليم حافظ ووردة و ميادة الحناوي والكثير غيرها.

وفي اتصال هاتفي،أفادت جيهان العبادي ان”خليك ليلي”سهرة مغربية تجمع بين الفن والثقافة والمتعة في جو دافئ ومغربي أصيل.

هذه التجربة الجدية التي تخوضها جيهان منذ سنوات بالعاصمة الاوروبية ببلجيكا والتي فرضت عليها أن تكون خلاقة ومبدعة وأن تبحث دائما عن الجديد وأن تلقى استحسان الجمهور المتتبع.

وعن سر تالقها قالت جيهان العبادي”ان المنشطة إنسانة تفرض نفسها على المشاهد ولا تأخذ إذنه قبل الصعود على الخشبة، لذلك فعلى المنشطة الناجحة أن تأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار وأن تصقل مواهبها لتكون عند حسن ظن المتلقي كما بجب أن تعمل على أن تتطور في مهنتها وتقدم دائما ما يزيد من رصيدها الثقافي والمعرفي لدى الناس. ”

وكما قالت لـ «مجلة لكل الأسرة »: جيهان التي ترونها بالتظاهرات هي ذاتها في حياتها العادية

Image description

وأضافت جيهان بالقول “كانت تجربتي جد ممتعة مع جمهور بروكسيل ذلك أنني كنت أقوم بعملي بكل تفان وإخلاص وتواضع مع كل السيدات،الأمر الذي جعلني أكثر قربا من قلوب الناس وذلك من خلال رسائل الشكر والتنويه التي أتلقاها يوميا، وهذا لوحده كفيل بأن يجعلني أتقدم وأعطي أحسن ما عندي في هذا المجال وكيفية تدارك الامر في حالة غياب بعض الحضور و الفنانين كما حصل مع مول البندير الذي اعتذر و لم يحضر الحفل و هذا يعود لظروف لا يعلمها إلا هو و المشرفين على الحفل .. عند توقيع العقد لم أكن حاضرة.
وأختمت العبادي حديثها بالمقولة الشهيرة: ” إن لم ترفعك أخلاقك فلن يرفعك منصبك وإن لم تزينك أفعالك فلن تزينك ملابسك..هكذا هي الحياة.. دين ..وخلق ..ومبادئ إن فقدتها فلا تنتظرالإحترام “

Image description

وكانت نجمة هذا الحفل البهيج بإمتياز الفنانة الشعبية الكبيرة "زينة الداودية" التي نالت بكل إستحقاق حب الحاضرين بارتداءها لهذا اللباس الأصيل المستوحى من ثراتنا العريق، وستطاعت بذلك نجمة الفن الشعبي أن تنضاف إلى الأسماء اللامعة التي تحمل معها رسالة حب الاثواب والأزياء التقليدية،
وعبرت النجمة زينة الداودية عن إعتزازها وإفتخارها بمغربيتها، معتبرة أن الفن الشعبي والقفطان المغربي التقليدي يشكلان ثراتا ثقافيا وإرثا وطنيا يميزنا كمغاربة عن باقي الأقطار، وعن سعادتها العارمة و عظيم إمتنانها للحفاوة التي استقبلت بها من طرف الجالية المغربية ، كما نوهت بكافة الجماهير المغربية من طنجة للكويرة.